برعاية مديرة الجامعة الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى عقدت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ممثلة بوكالة الجامعة للشؤون التعليمية بالأمس ورشة عمل بعنوان "متطلبات جامعة الأميرة نورة ورؤية 2030" ويأتي ذلك انطلاقاً من مبادرة الجامعة لتطوير البرامج الأكاديمية وموائمتها مع رؤية المملكة 2030. افتتحت وكيلة الجامعة للشؤون التعليمية الدكتورة نوال بنت محمد الرشيد الورشة مرحبة بالحضور من قيادات وأكاديميين من داخل الجامعة ومن القطاعات المشاركة، حيث شارك فيها ممثلي لعدد من قطاعات سوق العمل والمؤسسات الحكومية، ومن خلالها أوضحت الرشيد الدور الهام الذي تتولاه الجامعات من حيث موائمة مخرجاتها مع احتياجات المملكة المهنية والاجتماعية والوطنية، بالإضافة إلى أن هذه الورشة تختص بدراسة مقررات متطلبات الجامعة وموائمتها مع رؤية 2030 حيث ترتكز على ثلاثة محاور وهي محور تعزيز الهوية الوطنية، محور تنمية القدرات البشرية ومحور جودة الحياة، وعلاقتها بتطوير مقررات متطلبات الجامعة، كما دار خلال الورشة نقاش وتحليل لدراسة الواقع والمأمول للخروج بتوصيات مثمرة تسهم في تطوير متطلبات الجامعة مما سيكون له الأثر الكبير على مخرجاتها. واشتملت الورشة على ثلاث جلسات وهي: التعليم ورؤية 2030 حيث تناولت مناقشة برنامج تعزيز الشخصية السعودية وهيكلة أهدافه، الخارطة الاستراتيجية للتعليم في رؤية 2030، والأهداف الاستراتيجية في التعليم، وأخيراً جامعة الأميرة نورة ومسؤوليتها الوطنية. وناقشت عميدة كلية الآداب الدكتورة منى اللويبة الجلسة الثانية "الوضع الراهن للمتطلبات العامة للجامعة"، واختتمت الورشة بجلستها الثالثة تحت عنوان مقترح تطوير متطلبات الجامعة والتي قدمتها مساعدة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتورة أريج القدير مما يشار إليه أنه قد شارك في الورشة ممثلين لعدد من الجهات الداعمة منها: وزارة التعليم، وزارة الاقتصاد والتخطيط ، وزارة الحرس الوطني – الشؤون الصحية، جامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل بالدمام، معهد الادارة العامة، الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، هيئة تقويم التعليم والتدريب، الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين (SOCPA)، المركز الوطني للقياس، مركز اليونيسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية ،مركز التدريب الوطني لإدارة المنشآت والضيافة (FHM)، مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث – الرياض، مستشفى الملك عبدالله بن عبد العزيز الجامعي ، إدارة الإحصاء، إدارة IMD للاستشارات التربوية والإدارية، البنك الفرنسي. ويأتي عقد هذه الورشة وغيرها من منطلق مسؤولية الجامعة الوطنية في مشروع تمكين المرأة والمساهمة الفاعلة في تزويد سوق العمل بقيادات شابة مؤهلة، وذلك لكونها الجامعة النسائية الحكومية التي تستقطب عدد كبير من الطالبات، والجدير ذكره أنه خلال هذه الورشة تم طرح مشروعي "إعادة صياغة متطلبات الجامعة" و"مواصفات الخريجة" تأكيدًا على هدف إكساب الطالبات مهارات التفكير العليا لتحقيق الرؤية الوطنية وتأهيلهن ليكن مواطنات مساهمات في تنمية البلاد وخدمته وفق معايير تنافسية تؤكد أهمية الكفاءة والنوعية وصولا لزيادة نسبة توظيف خريجات الجامعة في سوق العمل.