الأكل العاطفي هو الأكل المرتبط بالحالة النفسية للإنسان وليس بسبب الجوع، وهناك بعض الأسباب الرئيسة التي تدفع الأشخاص للأكل عند الشعور بالضغط؛ مما يؤدي إلى زيادة مستويات الكورتيزول، المعروف باسم هرمون الإجهاد، ويؤدي الكورتيزول وظيفة مفيدة للجسم، ولكن المستويات المفرطة منه يمكن أن تسبب عدداً كبيراً من المشكلات في الجسم، ومنها الرغبة الشديدة في الأطعمة المالحة والحلوة، الأمر الذي يؤدي حتماً إلى زيادة الوزن بشكل مفرط. وفي اللقاءات الاجتماعية غالباً ما يبحث الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد عن الدعم الاجتماعي وهو طريقة رائعة للتخفيف من حدة التوتر، وتؤثر الطاقة العصبية بالإنسان عندما يشعر البعض بالقلق أو الحزن ويميل إلى استخدام فمه بشكل لا إرادي، بالتالي في بعض الأحيان قد يقوم بقضم أظفاره أو طحن أسنانه، وغالباً ما يميل إلى تناول الطعام حتى وإن لم يكن جائعاً، وهي من عادات الطفولة الخاطئة، وتعتبر ذكريات الطفولة المرتبطة بالطعام عاملاً أساسياً في تكوين عاداتك الغذائية في الكبر، بالإضافة إذا كان الوالدان يستخدمان الحلوى كمكافئة وإصلاح المشكلات بتناول الآيس كريم والسكريات. وسيرتبط الطعام دائما بالحالة النفسية دون أن يشعر الإنسان، وعندما يمر الشخص بأوقات عصيبة سيكون الأكل هو المتنفس الأسهل بالنسبة له، وهذا النوع من الأكل العاطفي شائع جداً، فالناس يأكلون للاحتفال، ويتناولون الطعام ليشعروا بتحسن، حتى إنهم قد يأكلون أكثر عند الإحساس بالإحباط؛ بسبب وزنهم الزائد والحياة المشحونة بالعواطف السلبية!