احتفلت شركة عبداللطيف جميل للسيارات بمرور عشرين عاماً على بدء عملياتها في الصين، وذلك في احتفالية نظّمتها خصيصاً لهذه المناسبة في مدينة تشنغدو الصينية، بتاريخ 23 نوفمبر 2018. ومنذ بدء عملياتها في 1998 في الصين حتى اليوم، حققت الشركة تطوراً لافتاً إذ توسّعت من مجرّد مركز واحد لخدمة تويوتا 1998 إلى ثمانية فروع تقدّم خدمات شاملة ومتكاملة للعلامات التجارية تويوتا ولكزس. كما حققت مبيعات السيارات الجديدة لدى الشركة ارتفاعاً ملحوظاً وسجلت مع نهاية عام 2018 مبيع ما يقارب 100 ألف مركبة. الجدير بالذكر أن عبداللطيف جميل للسيارات في الصين قد فازت بجائزة تويوتا المرموقة في الفئتين الذهبية والفضية – وهي أعلى جائزة تقدّمها شركة فاو تويوتا موتور للمبيعات (FAW Toyota Motor Sales Co.Ltd.) وتأتي بعد عملية تقييم دقيقة لأداء الشركات المعنية على مختلف الصعد. كما أن فرع تشيغداو هو من الفروع التي تحتل باستمرار المراتب الأولى ضمن التقييمات الخاصة بشبكة شركات خدمة العملاء لدى تويوتا في الصين والتي تشمل 545 فرعاً. وشارك في الفعالية مندوبون عن الإدارة التنفيذية لشركة مبيعات تويوتا (فاو تويوتا موتور للمبيعات)، وعن شركة تويوتا في غوانزو (Guangzhou Toyota Motor Company)، وعن لكزس الصين (Lexus China). كما شارك السيد فادي جميل، نائب الرئيس ونائب رئيس مجلس الإدارة في عبداللطيف جميل الدولية، بالإضافة إلى عدد من كبار المديرين الممثلين لشركة عبد اللطيف جميل للسيارات. وألقى فادي جميل كلمة خلال الفعالية، جاء فيها: «لطالما تميّزت السوق الصينية بوتيرة نموّ سريعة مكّنتها من المحافظة على مكانتها كأكبر قطاع للسيارات في العالم منذ 2008. وقد اخترنا هذه السوق لتكون ضمن الأسواق التي نجحت عبداللطيف جميل للسيارات فيها بتقديم مجموعة خدماتها المتميزة للعملاء، لنكون هنا اليوم ونحظى بشرف نيل هذه الجوائز المرموقة. وفي هذه المناسبة، نتقدّم بالشكر الكبير لجميع الشركاء والموظفين -وبالأخص أيضاً لعملائنا، على دعمهم المستمر في مسيرتنا التي بلغت اليوم عشرين عاماً، ونتطلع قدماً لاستمرار هذه العلاقات خلال السنوات القادمة». بدوره، عبّر المدير العام لعبداللطيف جميل للسيارات في الصين، جورج وانغ، عن «فخره بتمثيل اثنين من العلامات التجارية الأكثر شهرة ومكانة في العالم في مجال سيارات الركاب، وهما تويوتا ولكزس، في أكبر سوق للقطاع في العالم، وهي الصين». وأكّد وانغ على أن «التزام الشركة وحرصها على القيمة المضافة، وعلى مراكمة الخبرات في المجال، بالإضافة إلى تاريخها وجذورها الممتدة في البلاد، مكّنت هذه النجاحات اليوم لتجعلها شريكاً مفضلاً في قطاع السيارات».