أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، أن ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ، من دعم لذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء وبنات المملكة يأتي في إطار جهودها لتوفير سبل العيش الكريم وتقديم المساعدة لهذه الفئة الغالية على الجميع، وتذليل الصعاب التي قد تواجههم، مشيراً إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال توفيرها لهم العديد من الإمكانات والوسائل التي تساعدهم على تخطى إعاقتهم، وحرصها على دعم مسيرة العمل الخيري وتنميته في النفوس، والذي يأتي على قمة أولوياتها اهتمامها بالأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تقديمها لهم العون والمساعدة حتى يتسنى لهم الانطلاق في الحياة دون عائق يعيق مسيرتهم الحياتية، لافتاً إلى أن من مؤشرات نجاح استراتيجية التنمية في أي دولة حجم الاهتمام الذي توليه لذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، ومدى قدرتها على إدماجهم فيه. جاء ذلك خلال استقبال سمو أمير منطقة القصيم أمس الأربعاء، بمكتبه بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة، المشرف الفني على مراكز تنمية الإنسان الدكتور عمر بن إبراهيم المديفر، الذي قدم للسلام على سموه، وإطلاعه على نشاط مركز تنمية الإنسان بالمنطقة، الخاص بتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة من أطفال التوحد، وعرض الخطط المستقبلية للتوسع في تقديم الخدمات في هذا المجال، مبيناً أن المركز يقدم مجموعة خدمات متخصصة لتشخيص وتأهيل وتدريب أطفال التوحد وفرط الحركة والإعاقة العقلية وأهاليهم. من جهة أخرى، استقبل أمير منطقة القصيم، في مكتب سموه بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة أمس الاربعاء، السفير الهندي لدى المملكة أحمد جاويد, الذي قَدم للسلام على سموه. وبحث سموه مع السفير الهندي الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين, منوهاً سموه بمتانة العلاقات الثنائية بين المملكة والهند وحجم التعاون القائم بينهما في مختلف المجالات، كما جرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية. من جهته عبر السفير الهندي عن شكره لسمو أمير منطقة القصيم على حفاوة الاستقبال، مثنياً على ما تعيشه منطقة القصيم من تطور ملحوظ في مختلف المجالات. ومستقبلاً السفير الهندي