يصنف خبراء الكرة مدربي الفرق إلى أقسام عدة حسب قدرات كل مدرب الطاغية على الجوانب الأخرى فهناك مدرب استثمار وهناك مدرب الإعداد وآخر يختص بالتجديد ورابع يتميز بالقراءة الجيدة والتدخلات المثمرة وخامس ناجح في خطف البطولات بطريقة «الصيد». في حين يبرز المدرب التونسي أحمد العجلاني كأحد أهم الأسماء التدريبية في الدوري المحلي كقدرته الفائقة على صناعة الفرق الصغيرة وفق آلية يتميز بها عن البقية وتعتمد طريقة العجلاني على الدفاع المحكم والتنظيم القوي في الجزء الأخير من الملعب ومن ثم الاعتماد على لاعبين موهوبين في الأمام لقيادة الألعاب الهجومية لايتجاوز عددهم في بعض الأحيان «الثلاثة» وفي المقابل فإنه يسجل اخفاقاً ذريعاً عند قيادته للفرق الكبيرة كما حدث معه عند تدريبه للهلال الذي تلقى تحت إشراف العجلاني اقسى الهزائم واقواها في تاريخه وجاءت بصمات العجلاني الأكثر إشراقاً مع فرق الوسط أو الفرق الصغيرة والتي نجح معها نجاحاً باهراً كما حدث مع القادسية والطائي والحزم حالياً ومما يؤكد هذا التوجه أن العجلاني نجح في القادسية في أول ظهور له في الممتاز بعد صعوده من الأولى وعندما اشتد عود الفريق واصبح من الفرق المؤهلة للمنافسة على البطولات لم يستطع المحافظة على مكتسباته السابقة.