سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أمير القصيم الداعم الأول لرجال الأعمال بالمنطقة وتبرعات والدي للمشاريع الاجتماعية رد لدين هذا الوطن المعطاء الذي أعطانا الكثير خالد الخضير عضو مجلس منطقة القصيم ل«الرياض»:
رحب الأستاذ خالد بن محمد الخضير عضو مجلس منطقة القصيم بمقدم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مؤكداً أن هذه الزيارة قد تعودها الجميع من سموه وما افتتاح مجمع الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير التعليمي ومجمع الشيخ محمد الخضير النسائي مساء اليوم إلا دليل على دعم وتشجيع سموه للأعمال الخيرية في هذا البلد المعطاء، كما رحب بمعالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد في زيارته لمحافظة رياض الخبراء.. الأستاذ خالد الخضير تحدث ل«الرياض» عن العديد من الجوانب الهامة في الحديث التالي: «الرياض» كيف ترون زيارة سمو أمير القصيم ووزير التربية والتعليم لمحافظة رياض الخبراء وافتتاحه مجمع الشيخ محمد الخضير التعليمي والمجمع النسائي؟ - في البداية أتوجّه بالشكر لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم يحفظه الله وذلك على دعمه الدائم لكل ما يهم ويفيد المنطقة من مشاريع تنموية تخدم أبناءها وما حضور سموه اليوم وافتتاحه لمشروعي الشيخ محمد الخضير التعليمي والنسائي إلا ويؤكد اهتمامه ودعمه لمشاريع المنطقة عامة وللمشاريع الخيرية خاصة كما أتقدم بالشكر إلى معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد - حفظه الله - على تشجيعه المستمر ودعمه لكل ما يخدم العلم والتعليم وكذلك إلى مدير عام تعليم البنين بمنطقة القصيم صالح بن عبدالله التويجري على جهوده المباركة في دفع المسيرة التعليمية، وكذلك أتقدم بالشكر لكل من ساهم ويساهم في هذا المشروع التعليمي والذي سوف يكون بإذن الله تعالى إحدى المنشآت التعليمية التي ستساهم بمشيئة الله تعالى في الارتقاء بمستوى التعليم ومنسوبيه وأتمنى أن يكون أحد الروافد التي يستفيد منه جميع أفراد المجتمع ويطور من قدراتهم الإنتاجية لخدمة وطنهم مستقبلاً على أكمل وجه. «الرياض» كيف ترى اهتمام والدكم بالمشاريع الخيرية وخصوصاً التعليمية؟ - والدي - يحفظه الله - منذ أكثر من خمسين عاماً يهتم بالعلم والتعليم وله - يحفظه الله - رؤية في ذلك فهو يرى بعد توفيق الله أن العلم والتعليم سبب في تفوق الأمم ورقيها لذلك فقد كان متفوقاً في دراسته بمحافظة رياض الخبراء، وقد عمل في شركة أرامكو في الظهران واستمر في طلب العلم حتى أنه قام بتعليم عدد من العاملين السعوديين القراءة والكتابة وبعدها انتقل عمله للخرج وفتح مدرسة بالخرج لمكافحة الأمية ليست هادفة للربح بل لنشر العلم في ذلك الوقت بين الناس وتشجيعهم على العلم والذي كانت لا توجد فيه مدارس في ذلك الوقت فحرص والدي على نشر العلم وتشجيع أفراده على الإلتحاق بمدرسة محو الأمية بعد ذلك انتقل والدي إلى الرياض وافتتح مدارس التربية النموذجية عام 1378ه بسبب عدم توفر تعليم حكومي للبنات في ذلك الوقت حيث كانت الأمور صعبة في بدايتها حيث كان والدي ينفق على المدارس من راتبه الخاص وكانت الرسوم 50 ريالاً للطالب واستمرت المدارس أكثر من ثلاثين عاماً مواردها محدودة إلى أن حصلت الطفرة في المملكة في نهاية السبعينات الميلادية فازداد الاهتمام بالمدارس والاستثمار فيها وقام والدي ببناء أبنية نموذجية جديدة للمدارس كانت موضع استغراب في البداية عند الكثير بسبب عدم الجدوى المادية لمثل هذه المشاريع في ذلك الوقت ولكن ما دفعه لذلك حبه للتعليم ولخدمة مجتمعه والمساهمة في بنائه إضافة إلى نظرته البعيدة وهدفه الأسمى بتقديم تعليم مميز ومتميز. حيث أصبحت حالياً مدارس التربية يدرس بها حالياً خمسة آلاف وثمانمائة طالب وطالبة وأكثر من ستمائة معلم ومعلمة حيث يوجد 80٪ من المعلمات سعوديات و35٪ من المعلمين سعوديون والشيء الذي يؤمن به والدي بأن التعليم رسالة وكان لا ينظر للربح فقد كانت نظرته شاملة ومستقبلية ولهذا ولله الحمد حققت مدارس التربية نجاحاً متقدماً بالعملية التربوية. وأما حالياً فمشروع المجمع التعليمي والذي يفتتحه مساء اليوم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز سمو أمير منطقة القصيم وبحضور معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد فإنه يقدر تكلفته باثني عشر مليون ريال وسوف يسهم هذا المشروع والذي تبرع به الوالد محمد الخضير في إيجاد مناخ تعليمي تربوي يخدم التعليم ومنسوبيه بمشيئة الله تعالى، وهذا المشروع نابع من حب الوالد للعلم ومن نظرته الثاقبة في أن الأمم لا ترتقي إلا بالعلم لذلك فقد حرص والدي - حفظه الله - على تكريس جهوده لخدمة العملية التربوية والتعليمية والدفع بمسيرتها إلى الأمام وهو دائماً يحثنا على الخير وفعل الخير وخدمة المجتمع وله في ذلك وجهة نظر وقناعة تامة وهي أن الفرد والقطاع الخاص لا بد أن يكون له دور في تنمية المجتمع وتطويره ووالدي اتخذ ذلك منهجاً وطريقاً يسير عليه وينهجه وهذه الأعمال هي أفضل ميدان للتنافس وابتغاء مرضاة الله. ووالدي غرس فينا منذ الصغر حب الخير وعلى حب الأعمال الاجتماعية ودائماً ما يؤكد لنا أن الشخص لا يعيش بمفرده في هذه الحياة وله في ذلك أسلوب ومنهاج وهو أن الفرد مهما كان حجمه ومركزه لا بد أن يخدم مجتمعه ويتعاون ويتكاتف معهم وقبل كل ذلك أن يخلص العمل لله سبحانه وتعالى ومن أفضل النعم أن يوفق المولى الشخص لخدمة الناس وأن يوفقه لتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم. «الرياض»: ما هي أبرز مكونات المجمع التعليمي الذي سيفتتحه مساء اليوم سمو أمير منطقة القصيم بحضور معالي وزير التربية والتعليم؟ - تتلخص فكرة المشروع في إنشاء مبنى واحد لجميع المراحل التعليمية «ابتدائية - متوسطة - ثانوية» مع الفصل الكامل بين جميع المراحل التعليمية ويتوفر بالمبنى كافة العناصر اللازمة للعملية التعليمية والتربوية والأنشطة الثقافية والرياضية وارتكزت تلك الفكرة على أساس استخدام الأفنية الداخلية لتوفير الإضاءة والتهوية الطبيعية الكافية، وحول تلك الأفنية الفصول الدراسية وهذا يحقق المزج بين الوظيفة والاستخدام وذلك باستغلال الأفنية الداخلية لتلطيف درجة حرارة الجو وتخفيف حدة الجفاف داخل المبنى حيث يعطي البيئة الداخلية جمالاً للمبنى والذي يتكون من مبنى واحد مكون من 3 أدوار تحتوي على 48 فصلاً بالإضافة إلى أجنحة للإدارة وقاعات للمعلمين وقاعة متعددة الأغراض وقاعة للأنشطة الثقافية وقاعة للوسائل التعليمية وقاعات ومعامل للصوتيات والحاسوب ومكتبة ومصادر تعلم وثلاث مظلات خارجية متعددة الأغراض ملحق بها مقصف ومستودع وثلاث أفنية ممهدة للأنشطة الرياضية و3 ساحات لتجمع الطلاب. «الرياض»: كيف ترى مساهمة رجال الأعمال الخيرية والاجتماعية؟ - لرجال الأعمال دور رئيسي ومكمل لجهود الدولة والمشاركة في تبني المشاريع الخيرية الحيوية والتنموية التي تهم المجتمع وتطور من قدراته الإنتاجية ولو أن كل رجل أعمال ساهم بتبني أحد المشاريع التي يحتاجها المجتمع لأصبحت لدينا منظومة متكاملة من الخدمات بشتى مجالاتها المختلفة وتبني مثل هذه المشاريع دائماً ينبع من إحساس داخلي للمساهمة بتنمية المجتمع وتطوير أفراده، وأنا هنا أوجّه رسالة لكل رجل أعمال على المساهمة والمشاركة الفعّالة بإيجاد مرافق عامة سواء كانت اجتماعية أو خيرية أو ثقافية أو تعليمية يستفيد منها أفراد المجتمع.