اصدرت مدارس الملك فيصل بحي السفارات بالرياض كتابا بعنوان (في التقويم التربوي «مداخلات واتجاهات») من تأليف الأستاذ سعد مصطفى ابو عناب رئيس قسم اللغة العربية في المدارس. والذي أوضح في تقديمه للكتاب أن التقويم جاء مرتبطاً في معظم الكتب بالقياس، فلا يذكر القياس إلا ويذكر معه التقويم، وفي الوقت الذي حظي في القياس وأدواته بنصيب وافر من البحث والتفصيل ظل الحديث عن التقويم موجزا. لهذا رأيت أن من الضروري أن أقدم شيئاً مما اطلعت عليه وجمعته من الدراسات التربوية الأجنبية والعربية في هذا الجانب. وتم تقسيم الكتاب الى سبعة فصول الأول دور التقويم في العملية التربوية ويضم عدة أقسام هي مفهوم التقويم، ودوره، وأهدافه، وأنماطه، والتقويم البنائي والتقويم الختامي، والتقويم الداخلي والخارجي، والمزج بينهما. والفصل الثاني عن مداخل التقويم التربوي ويضم عدة أقسام هي بعدا التقويم، والتقويم الموجه نحو الأهداف (نموذج تيلر)، ونموذج هاموند، والتقويم المتحرر من الأهداف، والتقويم الموجه نحو الإدارة، والتقويم الموجه نحو الإدارة (مساهمات سكرا يفن)، والتقويم المرتكز على الخبرة، ونظام المراجعة الرسمية، وأسلوب المناظرة في التقويم، ونموذج التقويم القضائي، والاستجابي، والتفاعلي أو الإجرائي، والتنويري، والطبيعي، والديمقراطي، ومحاذير حول استخدام نماذج التقويم الستة. والفصل الثالث بعنوان تخطيط التقويم ويضم عدة أقسام، والفصل الرابع بعنوان جمع البيانات يضم عدة أقسام من أهمها أدوات جمع البيانات ومقاييس الاتجاهات والفصل الخامس بعنوان تطوير خطة الادارة للتقويم ويضم عدة أقسام. والفصل السادس تحليل البيانات وكتابة التقرير ويضم عدة أقسام والفصل السابع والأخير بعنوان تقويم التقويم ويضم عدة أقسام. ويشتمل الكتاب على عدة جداول وأشكال ويقع في 175 صفحة من الحجم المتوسط.