الموت الذي تقرفص وحيدا أمام الشرفة حدّق في الجبال ومقاسات الأودية وتركني أمضي هذه المرة دون عبارة واحدة.. عن عشر سنوات قادمة تجعلني أستنشق قميصي الأزرق وأمشي في الشوارع مأهولا باسم «حبيبتي الغائبة» وبالطين المسكوب في أيامي التي تشبه خندقا لفئران مسالمة الموت الذي مرّ ولم يترك ملاحظة تذكر كان حاضرا في هيئة «بكاء» يتمرن اليوقا!! ٭شاعر سعودي