يعد الفنان الأستاذ حمد إبراهيم الصريخ من أعمدة المسرح في عنيزة حيث شارك في رسم مظاهر العيد في السابق وكيف كان اسلوب الحقاق والمعايدة من خلال الزي الذي يلبسه. ويعتبر الصريخ فنانا كوميديا متميزا، وعشقه للمسرح والكوميديا أعده للساحة من جديد حيث شارك في سياحي عنيزة 26 من خلال رجال كتبوا التاريخ وها هو يعود مرة ثانية في مهرجان عيد الفطر المبارك. الجميع يطالب الصريخ بالرجوع لخشبة المسرح والاطلالة الجديدة واليوم تعيش عنيزة بنهضة مسرحية كبيرة بوجود المخرج الأستاذ علي السعيد والكاتب الأستاذ سعد المسمى ودور مركز صالح بن صالح، فالجميع ينتظر المبادرة لإعادة هذه الموهبة إلى الساحة.