قال مشير المصري الناطق باسم حركة (حماس) أمس ان الحركة لن تقبل بتجديد التهدئة التي ستنتهي نهاية العام الجاري الا في ظل وجود ضمانات تكفل تنفيذ (اسرائيل) لكافة الشروط التي وضعتها الفصائل الفلسطينية للتهدئة. وأضاف المصري في تصريحات له أمس ان هناك سلسلة من الشروط التي وضعتها الحركة من اجل تمديد التهدئة الحالية.. موضحا ان الاستحقاقات التي وضعتها الفصائل للتهدئة لم تلتزم بها (اسرائيل) حيث واصلت عدوانها بكافة أشكاله وقتلت ما يزيد عن 120 فلسطينيا خلال هذه الفترة. وحول احتمال ان تتعرض الفصائل الفلسطينية الى ضغوط من بعض الجهات اكد المصري ان الفصائل الفلسطينية انما ستأخذ القرار النهائي بمحض ارادتها دون ان تتعرض الى ضغوط لانها تمارس مقاومة مشروعة وهي دائما تعطي الاولوية للمصلحة العليا للشعب الفلسطيني. من جهة أخرى أوضح المصري أن جولة الحوار الفلسطيني في القاهرة ستكون مختلفة عن الجولات السابقة لعدم الالتزام الاسرائيلي وتنصله من تنفيذ الاستحقاقات وشروط التهدئة.. مؤكدا ان الحوار المقبل سيكون اكثر دقة واكثر تفصيلا وستكون هناك ضمانات لتطبيق ما يتم الاتفاق عليه لا سيما وان ما تم الاتفاق عليه في القاهرة لم يلتزم به احد لا (اسرائيل) ولا السلطة الفلسطينية على صعيد ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني والانتخابات. وفي تعقيبه على ما اوردته صحيفة «هارتس» الاسرائيلية أمس ان قادة (حماس) يجرون اتصالات مع بعض الدول العربية لاستضافة قادة الحركة في حال ازدادت الضغوط على سوريه قال المصري «هذه حرب اعلامية يمارسها العدو وهي حرب باتت مكشوفة للجميع» موضحا ان حركة (حماس) ليست في سورية فقط حتى اذا ما أغلقت عليها المنافذ لا تجد لها ملجأ فهي موجودة في العديد من الدول العربية والاسلامية وجميعها مفتوحة لها.