بعد حدوث الفالج مباشرة قد يحدث احتباس بولي مؤقت نتيجة المنعكسات العصبية في المثانة وتخاذل تقلصات عضلاتها مع حدوث احتباس بولي. ولكن بعد فترة من الزمن ومع تقدم الشفاء من تلك الحالة العصبية في غضون أسابيع أو أشهر تتميز إصابة المثانة العصبية بفرط نشاطها وحدوث تقلصات غير إرادية فيها مع المحافظة على إحساسها مما يسبب عند هؤلاء المرضى الإلحاح والتكرار البولي وأحياناً السلس الذي قد يحصل بمعدل 44٪ إلى 83٪ من تلك الحالات والذي إذا ما استمر فإنه ينذر بنسبة عالية من الوفاة بسبب الفالج. ونادراً ما يسبب هذا المرض فقدان المنعكسات العصبية في المثانة مع حصول ارتخاء في عضلاتها وإحتباس بولي مزمن يستدعي القثطار الدوري أو غرز قسطرة عبر الجلد فوق العانة أو عبر الاحليل فيها. وقد تحصل تلك الحالة عند حوالي 20٪ من المرضى وقد يسببها التقلصات غير الإرادية للصمام الخارجي أثناء التبول مع حدوث انسداد في الاحليل، فضلاً عن أن معظم هؤلاء الرجال المسنين قد يكونون مصابين بتضخم البروستاتا الحميد أو بآفات فكرية وعدم القدرة على الحركة الذين يشاركون في حصول الأعراض البولية أو في زيادة شدتها ومداها. ويقوم العلاج حسب التشخيص باستعمال مثبطات المستقبلات المسكارنية في المثانة ومرخيات العضلات الملساء في حال تشخيص مثانة مفرطة النشاط أو باللجوء إلى استعمال محصرات ألفا واحد مع أو بدون القثطرة الدورية أو أحياناً القثطرة الدائمة مع تغييرها شهرياً في حالات الاحتباس البولي وذلك مع متابعة المريض دورياً والقيام بالتحاليل المخبرية والأشعة والفحص الديناميكي للتبول لتحديد تقدم الحالة واستجابتها للعلاج وغياب أية مضاعفات خطيرة.