سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موسكو ستعمل على إقامة الدولة الفلسطينية.. وتدعم «لجنة ميليس» ومواجهة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار بمناسبة تولي بلاده رئاسة مجلس الأمن.. نائب وزير الخارجية الروسي:
أكد نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر ياكوفينكو أن الاتفاق على إستراتيجية دولية لمواجهة الإرهاب يأتي من أهم الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال عقب تولي روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي في أول نوفمبر الحالي مشيدا في الوقت ذاته بالجهود الدولية الفعالة الأكثر تنظيما ومنهجية التي يبذلها المجتمع الدولي، وأضاف لقد تمت المصادقة في اجتماع مجلس الأمن الدولي على القرار رقم 1624 الصارم حول مكافحة الإرهاب، والذي طرح بصورة أساسية مهمة مقاومة إيديولوجية الإرهاب، واصفا التحريض على ارتكاب أفعال الإرهاب بأنها عمل إجرامي، ومن الضروري الآن تفعيل القدرات الكامنة في هذا القرار بأكمل شكل في ميدان مكافحة الإرهاب، كما نعتزم أن نركز انتباه شركائنا لاحقا على وجوب تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي هذا بصرامة وبدون معايير مزدوجة. ونقلت مصادر صحفية روسية قوله بمناسبة تولي روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي في أول نوفمبر الحالي: سنعمل على تفعيل دور مجلس الأمن الدولي الذي يتحمل بموجب ميثاق هيئة الأممالمتحدة المسئولية الرئيسية المحافظة على السلام والأمن الدوليين، كما سنوجه الجهود نحو التعزيز الشامل لدور المجلس ومكانته وتأثيره في اتخاذ القرارات بشأن القضايا الرئيسية للسياسة العالمية، والتي طالما طالبت بها روسيا بيد أن تولينا مهمة الرئاسة تلقي على عاتقنا مسئولية أكبر في مجال إعلاء هيبة مجلس الأمن الدولي وتنسيق نشاط الشركاء. كما توجد في جدول أعمال المجلس العديد من القضايا الهامة لدعم السلام في العالم، ويزداد كشفها باستمرار وتشمل بؤر النزاعات في كثير من المناطق، وينبغي أن تنسب إلى المهام الأولية لعمل مجلس الأمن الدولي مواضيع مثل تسوية الوضع في الشرق الأوسط وفي العراق وأفغانستان وفي مناطق يوغسلافيا السابقة وفي القارة الإفريقية، وكذلك تنسيق الجهود في مكافحة ومواجهة الإرهاب ومنع انتشار سلاح الدمار الشامل. كما سيواصل مجلس الأمن الدولي إعداد إستراتيجية منسقة في مجال عدم انتشار سلاح الدمار الشامل الذي سيجعل خطر الإرهاب في حالة وقوعه بأيدي الإرهابيين أكثر خطرا بما لا يقاس. وأكد أن العراق من أهم الموضوعات التي تثير قلق المجلس ومن هذا المنطلق يجب على المجلس أن يواصل المراقبة الشديدة لتطور العملية السياسية في هذه البلاد، ونحن نعتزم في إطار رئاستنا لمجلس الأمن الدولي إعارة اهتمام شديد إلى تسوية الوضع في الشرق الأوسط. وتبقى بدون حل في هذه المنطقة مجموعة متراكمة من القضايا، ومما يؤكد ذلك بشكل مأساوي اندلاع أعمال العنف من جديد في الضفة الغربية في 1 - 2 نوفمبر الجاري، ورغم أنه تلوح تباشير اتجاهات إيجابية وسلبية في تطور الوضع الإقليمي فإن انسحاب إسرائيل من غزة هو خطوة سياسية هامة غير أنها لا تعتبر المرحلة النهائية بل المرحلة الأولى من تنفيذ خطة (خارطة الطريق) باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية القادرة على الحياة المشروعة. كما سينصب اهتمام المجتمع الدولي في الوقت الحاضر على تطور الوضع في سورية ولبنان، وسنتابع باهتمام عمل لجنة (ميليس) للتحقيق في ظروف اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ونقدم لها المعونة الشاملة كون نتائج التحقيق العادل غير المتحيز في مجال كشف الحقيقة سيعمل على تعزيز الاستقرار في لبنان وتطبيع العلاقات بين بيروت ودمشق وإشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط عموما. كما يتركز اهتمام مجلس الأمن الدولي على الوضع حول كوسوفو ومستقبل وضع هذا الإقليم وبالتالي ضمان الأمن والحقوق المتساوية لجميع سكانه وقاطنيه، كما سنركز جدول أعمال المجلس في أثناء تولينا رئاسته إلى تسوية الوضع في بؤر النزاعات في القارة الإفريقية، وستبذل روسيا الاتحادية أقصى الجهود من أجل أن يبقى مجلس الأمن الدولي في فترة رئاستها له بمستوى رسالته التاريخية.