المدرب الوطني لدينا لايعطى الفرصة الكاملة. فعند اختيار أي مدرب لا ينظر الى جنسيته. بل الى خبرته وكفاءته، الى ماحققه على المستوى العالمي والقاري والمحلي. فيجب أن نهتم بالمدرب الوطني وتثقيفه وحتى على مستوى اللغة الاجنبية لكي يكون لديه لغة الحوار مع المدربين الاجانب ومناقشة كافة الخطط والجديد بلغتهم لكي ينقلها الى اللاعبين وباللغة العربية. هل هناك مدارس اجنبية منفصلة للاندية السعودية. هناك خلطة تدريب مؤلفة من الكرة البرازيلية والاوروبية فيجب أن تبقى المفضلة لدينا ويجب أن يكون هناك مدرب وطني يطبق الخلطة بنجاح باستثناء الناجح علي كميخ المدرب المتطور دائماً والذي يجاول معرفة كل شاردة وواردة يجب أن نعد جيلاً جيداً من خلال المدربين الذين قدموا الينا ويجب علينا أن نضع معهم مدربين وطنيين تحت اي مسمى لديهم القدرة على الملاحظة والملاحقة للتعلم من الاجانب والأخذ عنهم كلما هو جديد وجيد من الخطط والامور الفنية ومراحل التدريب. وان يكون هناك جهاز تدريبي وطني للمراقبة والتقييم لاعداد جيل من المدربين وحتى الآن لا يتوفر من المدربين الوطنيين بكل صراحة الذين لديهم رؤى واضحة. فالمدربون الاجانب يملكون الخبرة والصلاحيات عموماً المواصفات في التقييم لاختيار أي مدرب وتقييم كفاءته ومن هذه المواصفات توجد اثنتا عشرة نقطة للتقيم. والمدرب كلاعب شهرته كلاعب، شهرته كمدرب، الاهم من ذلك الصفات القيادية والشخصية المستوى الادبي وفهم البيئة الشهادات التدريبية. والخبرة بالسنوات و المستوى التدريبي. البطولات التي حصل عليها. التقديرات واستفتاءات النقاد. الدرجة المالية المطلوبة. كل هذه المميزات لا توجد لدى المدرب الوطني وله العذر ولكن تبقى الشخصية القوية مع اللاعب السعودي من عوامل نجاح المدرب الوطني. فيجب الاهتمام بالمدرب الوطني من قبل ادارات الاندية اولاً والوقوف بجانبه وتسهيل متطلباته كما يحدث مع الاجنبي واتباعه الدورات واعطاؤه الفرصة والثقة لكي يتم افراز الجيل الثاني واعطاؤه الفرصة بالمشاهدات الميدانية لكسب الخبرة اللازمة حتى نرتقي بمستوى التدريب الوطني ولنكون قادرين على انشاء منتخبات قوية رفيعة المستوى وخصوصاً السنية. ونكتفي بالتجارب السابقة ومحاربة المدريين الاجانب للمساعدين الوطنيين بفعل قصور الدعم الاداري للمدرب الوطني وللمثال كما حدث مع المدرب الوطني يوسف عنبر من قبل مدرب الاهلي «ايليا» الذي زرع الشوك في طريق كفاءة وطنية مقتدرة ولم يمنحه الفرصة، وغير ذلك امثلة كثيرة. ولكن هناك شرطاً اساسياً لكل مدرب يبحث عن النجاح لابد أن يكون قوي الشخصية مع الجميع.