دائماً المشاركة في التصفيات الأولية تكون مطلقة للدول العربية وخصوصاً تصفيات كأس العالم ولا تعتذر أي دولة عنها رغم التكلفة الباهظة وإقامة المعسكرات الاعدادية واستقدام الأجهزة الفنية وعدم ضمان حصاد نتائج إيجابية ومع هذا لا يعتذر أحد.. أما البطولات العربية وخصوصاً فيما يتعلق بالأندية فالدعوة مفتوحة والمشاركة متاحة والحوافز متوافرة والتسهيلات موجودة لكن يكثر تأجيلها والاعتذار عن المشاركة أو الاستضافة وهذا ينسحب والآخر يشارك بفريق رمزي. وفريق آخر يكرر الاحتجاجات على أمانة الاتحاد العربي ويشكك في نزاهته وفي باب القناعات فقدت البطولات العربية بريقها.. الأمنية ان تتحول البطولات العربية إلى ملتقى حقيقي للمنافسة القوية بين نخبة الأندية العريقة لا ان تبقى مكاناً لتبادل الزيارات والمجاملات.