أولاً أُهنيء الرياضيين في كل مكان من أنحاء هذا الوطن الكبير بمناسبة عيد الفطر المبارك. واصحاب الإنجازات بما تحقق للوطن تلك مقدمة لازمة قبل الانتقال سوياً لمتابعة بعض الأحداث بالأمس القريب استبشر الرياضيون بقدوم شخصية رياضية مرموقة للعمل داخل الأندية في الوقت الذي نفذ الكثير بجلده من غثاء وهموم الأندية الشخصية التي أقصدها الأمير «سعد بن فيصل» الذي كان سيضيف للرياضة والتنافس الشريف الشيء الكثير ولعل حضوره نهائي كأس الأمير فيصل بين الهلال والأهلي كانت أولى خطوات العمل الجميل بالرغم ان فريقه خارج المنافسة إذاً كانت أهداف الرجل وطنية بدون جدال ومن الذين ينبذون التعصب ودعاته. نجح نجاحاً كبيراً في شتى المجالات الإدارية والإعلامية والعلاقات العامة وغير ذلك في ظرف قياسي. ومما لا شك فيه ان اعتذاره الأخير عن مواصلة المشوار لظروف خارجة عن إرادته كان صدمة كبيرة لكل نصراوي أو بمعنى أصح كل «رياضي» لما يملكه الرجل من مقومات لا تعد كانت ستصب في مصلحة الرياضة السعودية فيما لو استمر في الساحة كما ان الجميع يعلم مدى حبه لفريق النص والأدلة على ذلك كثيرة. أتوقع استغراباً واستهجاناً قادماً لما كتبته. وتقليلاً واتصالات من الذين لا يؤيدون استمرار «سعد بن فيصل» وأؤكد بأنه لا يربطني بهذه الشخصية رابط أو حتى اتصال ولم يكن بحاجة الثناء من أحد وهو يؤدي عمله فما بالك وهو بعيد عن الساحة ولكن لابد ان نقف مع من ينظر لمصلحة الوطن قبل مصلحة الأندية. وشخصية «سعد» شخصية خسرها الوسط الرياضي بكل أمانة وليس النصر. المكاسب الآسيوية ٭ بعيداً عن ميدان المباراة النهائية والتي قسمت أمورها مساء أمس بكل فكر وعقلانية وخصوصاً الفنية ومن أهم المكاسب التي خرج بها الوسط الرياضي الطرح الإعلامي المتزن من قبل صحافتنا على النقيض من بعض الأقلام الخليجية. وكان إعلامنا منطقي جداً في الطرح مستمداً ذلك من واقع الغيرة الوطنية. نأمل ان يستمر هذا المنهج مع جميع الاندية طالما مصلحة الوطن أولاً،كما نأمل ألا نشاهد الوجوه المتعصبة أبداً، ونأمل من بعض الكتاب الدعم للكاتب (النابذ) لأهوائه ومصالحه. ٭ افتحوا يأهل أبها قلوبكم ونوافذكم وتخلصوا من الحساسية المفرطة للنقد والرأي والنادي للجميع والممتاز ليس كالدرجة الثانية فالأضواء مسلطة على الجميع والحوار مطلب. ٭ مائدة السحور بإذن الله ستؤتي ثمارها وكل ما يحدث ينصب في مصلحة الجميع هل تكفي هذه الحقيقة لتعيد لنا ترتيب الأمور وإعادة كثير من قواعد الاهتمام المفروضة إلى مواقعها داخل الأروقة. ٭ رئيس أبها الفخري علي الشهري: للنهوض بمستوى ناديك لا يختلف عليها اثنان وجهودك الرامية بتدعيم الفريق بعدد من اللاعبين موفقة ولكن خوفي من الوقت. ٭ لن أخوض في أمور النصر كثيراً كفريق من الكبار ولكن لماذا تُرفض ملايين القادمين من خارج التشكيل. ويُكتفى بدعم الأساسيين المتواضع. كل شيء اختلف عن السابق. والنظرة اختلفت والأفكار أيضاً والأندية أصبحت تدار بالأموال الطائلة واختفى الانتماء تماماً. ٭ هنا أجدد تأكيدي على ان مدرب أبها الهارب لم يكن في مستوى الممتاز في الوقت ذاته لم يكن السبب الرئيسي في الخسائر الماضية.