أعلنت وزارة العمل الامريكية أمس الأول أن عدد فرص العمل الجديدة التي تم توفيرها خلال شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي بلغ 56 ألفا. وعلى الرغم من أن معدل البطالة تراجع إلى خمسة في المئة خلال الشهر الماضي مقارنة بنسبة 1ر5 في المئة في أيلول/سبتمبر إلا أن عدد فرص العمل الجديدة الذي تم توفيره لم يتعد نصف ما كان متوقعا. وأظهرت البيانات التي أعلن عنها اليوم بشأن وضع الاقتصاد الامريكي في تشرين أول/ أكتوبر أن المعدل المتباطئ لنمو فرص العمل امتد إلى ما وراء منطقة خليج المكسيك في أمريكا والتي أدى الدمار الذي لحق بها جراء الاعاصير إلى تدهور الوضع الاقتصادي هناك. وربما يشكل ارتفاع أسعار الطاقة أحد الاسباب التي تقف وراء عدم رغبة أصحاب الاعمال في توظيف المزيد من الاشخاص لديهم بنفس المعدل الذي كان سائدا قبل وقوع الاعاصير التي ضربت الولاياتالمتحدة خلال شهري آب/ أغسطس وأيلول/ سبتمبر الماضيين. وبينما تراجع معدل البطالة بين الامريكيين من أصل أسباني بشكل حاد خلال الشهر الماضي حيث بلغت نسبته 5ر8 في المئة مقارنة بنسبة 5ر6 في المئة خلال الشهر الذي سبقه فإن نسبة البطالة بين الامريكيين السود لا تزال تفوق مثيلتها لدى البيض بمقدار أكثر من ضعفين.