رأت قيادتا حركة «أمل» و«حزب الله» اللبنانيتان الشيعيتان، أن التقرير الذي أصدره رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري القاضي الألماني ديتليف ميليس لم يوصل اللبنانيين إلى الحقيقة المنتظرة، وأن الحقيقة تحتاج إلى المزيد من التحقيق الجدي والتفاني الذي يستند إلى الوثائق والأدلة الملموسة والبعد عن التوظيف السياسي. وأكدت رفضها لأي قرار يريد فرض عقوبات على سوريا. وجاء هذا البيان المنتظر من القيادتين بعد ثلاثة أيام من صدور تقرير ميليس. وبعد سلسلة اجتماعات عقدتها كل من قيادتي «أمل» و«حزب الله» خلال الأيام الماضية لدراسة التقرير. وفي هذا الإطار انعقد أمس اجتماع مشترك بين القيادتين في مقر الأمانة العامة لحزب الله في حارة حريك في الضاحية الجنوبية من بيروت، حضره من الحركة الرئيس نبيه بري والنائب علي حسن خليل، ومن الحزب الأمين العام السيد حسن نصرالله والمعاون السياسي للأمين العام حسن الخليل، ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد. وجاء في البيان: 1 - يرى المجتمعون أن هذا التقرير لم يوصل اللبنانيين إلى الحقيقة المنتظرة. 2 - يؤكد المجتمعون أن الوصول إلى الحقيقة يحتاج إلى المزيد من التحقيق الجدي والقضائي الذي يستند إلى الوقائع والأدلة الملموسة والبعد عن التوظيف السياسي، لذلك كانت الموافقة على تمديد عمل اللجنة حتى 15 كانون الأول (ديسمبر) المقبل. 3 - أمام الحملة الضاغطة التي تقودها الولاياتالمتحدة وإسرائيل نعلن رفضنا لأي قرار يريد فرض عقوبات على سوريا.