استنكار دولي ل «المفخخات» الحوثية    تشكيل الأخضر المتوقع أمام اوزبكستان    صدمة في الأخضر قبل لقاء أوزبكستان    هدية قطرية للاخضر الأولمبي    ارتفاع أسعار النفط.. و«برنت» يقترب من 72 دولار للبرميل    صندوق التنمية السياحي يوقع اتفاقية تمويل مشروع فندقي 5 نجوم    والد الكشاف طارق إلى رحمة الله    جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل تستعد لانطلاق موهبة الإثرائي الأكاديمي ل 168 طالباً وطالبة    الرئيس العام لشؤون الحرمين يزور معرض مشروعات منطقة مكة المكرمة الرقمي    مصر تسجل 613 إصابة جديدة بفيروس كورونا    رسالة ماجستير تؤكد: السعودية حققت تحولاً تاريخياً عبر رؤية 2030    أشتية: حكومة التغيير «سيئة»    الكاظمي: السياسات الخاطئة تقود إلى كوارث            إلى أين يتجه العالم؟    السودان: نوايا إثيوبيا «مبيتة»    أوسلو أقرت (أ) و(ب).. و(ج) مهمة الناعقين في مزاد فلسطين!    أمير تبوك يبحث الاهتمام المشترك مع السفير الباكستاني    سعود.. أي ذكرى تعودني بعد عام نازفات فيها جراحي    القضية الفلسطينية تتصدر إجتماع وزراء الإعلام العرب    رينارد: سنضمن الصدارة بنقاط الأوزبك        منتخب السلة ينتظر «الملحق»    «الموارد» ل عكاظ: عقوبات على مخالفي منع العمل تحت الشمس            مروان يحتفل بعقد قرانه بمكة            الفيصل يتوج الفائزين بمسابقة تحدي أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي        مذكرة لحماية المواقع التراثية والأثرية في الدرعية    "الوطنية".. هل هي فرض عين أم فرض كفاية؟!    جيشنا الأبيض في مجمع الملك عبدالله!    سلوى حجر ل "المدينة": الفن التشكيلي أضواؤه خافتة..وأعمالي واقعية    210 مليارات النقد المتداول خارج المصارف مقابل 28 بداخلها    الحج الآمن والمكاسب الشرعية    السميح : 178 شركة و مؤسسة تخدم حجاج الداخل هذا العام    المداح: مراكز وخيام للعزل الصحي في المشاعر            وزير الإعلام البحريني ل عكاظ: رؤية سعودية حكيمة لضمان سلامة الحجاج        المملكة تشارك في اليوم العالمي للتبرع بالدم    شؤون الحرمين تعلن استكمال استعداداتها لاستقبال الحجاج    توعية ولقاحات وتبرع بالدم في مهرجان زيتون الجوف الدولي    مدير تعليم رجال ألمع : "مراكز الدعم التعليمي الصيفية فرصة لتعزيز المهارات واستثمار الوقت"    أخضر التايكوندو يخطف فضية آسيا    الرئيس العام لشؤون الحرمين يزور معرض مشروعات منطقة مكة المكرمة الرقمي    بعد ختام اليوم الثالث من آسيوية اليد صراع التأهل يحتدم في المجموعة الأولى    أمانة حائل توضح المقطع المتداول لأحد الباعة المتجولين    رواد تعليم المستقبل مبارك لكم هذا التخرج    الرياض.. ضبط معمل غير مرخص لتصنيع الذهب والمعادن الثمينة    آل خزيم.. مسيرة من البحث والعمل الدؤوب تكللت بتحقيق التميز وتسجيل براءات الاختراع    حالة الطقس: غبار وأترية في الرياض والشرقية والقصيم    سمو أمير منطقة جازان وبحضور سمو نائبه يرأس الجلسة الافتتاحية لمجلس المنطقة في دورته الثانية..    ولي العهد يعزي ولي عهد الكويت في وفاة الشيخ منصور الأحمد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فطرة العيد ولبس الجديد مظاهر تجمع الأهل والأقارب بمختلف المناطق
تبادل الزيارات بعد صلاة العيد بين الأهل والأصدقاء والجيران
نشر في المواطن يوم 13 - 05 - 2021

يمثّل العيد مناسبة إسلامية تفرح بها قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على اختلاف ألوانهم وأعراقهم بعد أن أتمّوا صيام شهر رمضان, يتفق الجميع على لبس الجديد، ويبتهجون بمقدمه, وتتوحّد فيه القلوب فرحاً بالعيد الذي يمثّل فرصة لتصفية النفوس وتزكيتها من شوائب الدنيا واختلافاتها.
مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك:
وتتشابه إلى حدٍ كبير مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك بين جميع مناطق المملكة بارتداء اللباس الجديد، وتبادل الزيارات بعد صلاة العيد بين الأهل والأصدقاء والجيران, وإعداد أصناف الأطعمة والحلويات, وتقديم الهدايا والحلوى والأموال للأطفال، واصطحابهم إلى المتنزهات والملاهي لقضاء وقت للعب خلال أيام عيد الفطر التي تمتدّ لأربعة أيام.
انقضاء مشاهد الازدحام في الأسواق:
وبعد انقضاء مشاهد الازدحام في الأسواق طوال الأيام الأخيرة من رمضان إلى ما قبل صلاة العيد, يعيش الجميع فرحة قدوم العيد بارتداء الملابس الجديدة عند الذهاب إلى صلاة العيد, فيرتدي الرجال الثوب والشماغ والملابس الرسمية, وترتدي النساء العباءات، ويتباهى الصبية بالزيّ السعودي, وتزهو الفتيات الصغيرات بأجمل الفساتين، وتخرج الأسر لزيارة الأقارب أو التجمّع في منزل كبير العائلة, في حين تزدحم المطاعم والمتنزهات خلال ليالي العيد, فيما تَعدُّ بعضُ العائلات العيدَ فرصة لتجديد أثاث المنزل, واستكمال ما ينقص من لوازم الضيافة, وتجهيز الحلويات ومن أهمها صحن الشوكولاتة الذي يتوسّط مجلس الضيوف بجوار دلة القهوة والتمر, ويقدّم للمعيّدين صبيحة يوم العيد.
وتتباين التقاليد بين منطقة وأخرى في تقديم "فطرة العيد" ففي المدينة المنورة كما في كل المناطق تستيقظ العائلة مبكراً لارتداء الملابس الجديدة, وأداء صلاة العيد في المصلى أو الجامع, وبعضهم يتوجه إلى المسجد النبوي, وجرت العادة أن تجتمع الأسرة لتناول الإفطار في بيت كبير العائلة, وتناول "فطرة العيد" التي تتفاوت بين عائلة وأخرى، حيث يستلذّ بعضها بالحلوى الطحينية والهريسة الحمراء واللدّو في صباح يوم العيد, ولا يعدّ هذا الإفطار سائداً بين جميع الأسر حيث تقدّم بعض الأسر أطباق خبز الدقيق الممزوج بالسمن البلدي، ويفضّل آخرون الأرز باللحم وغيرها من أصناف الأطعمة.
صحون الطعام إلى مسجد الحي:
واندثرت الكثير من العادات المجتمعية القديمة المرتبطة ب "فطرة العيد" نسبياً، وتوقفت بعضها احترازياً بسبب جائحة كورونا, ففي منطقة نجد على سبيل المثال كانت بعض الأسر تقدّم "فطرة العيد" في مسجد الحي, إذ تعدّ النسوة أصنافاً متنوعة من الأطعمة من أبرزها الأرز باللحم, والجريش, والمرقوق, والمطازيز, فيحمل الرجال صحون الطعام إلى مسجد الحي أو ساحة عامة تتوسّط البيوت ليتشاركوا طعام الإفطار مع الجيران وزائري الحي من المواطنين والمقيمين, لكن هذه المشاهد تقتصر اليوم غالباً على الأهل والأقارب والجيران في اجتماعهم صبيحة يوم العيد.
العصيدة والمبثوث والعريكة:
وتتفرد كل منطقة بأصناف من الأطعمة الخاصة بها، ففي المنطقة الشرقية تتألف "فطرة العيد" غالباً من وجبات الأرز باللحم، ويقدّم معها القرص العقيلي والشعيرية في عادات وتقاليد متعارف عليها, وتُصنع في البيوت بعد صلاة العيد مباشرة, وأحياناً توفّرها المطاعم وبعض الأسر المنتجة, فيما تتميّز فطرة العيد في المنطقة الجنوبية بوجبات ذات مذاق وطابع تقليدي خاص تشمل العصيدة والمبثوث والعريكة بالسمن والعسل وغيرها من الوجبات التي تقدّم للمعيّدين غالباً في أطباقٍ وأوانٍ من الفخار مع القهوة والشاي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.