كشف خبراء عسكريون أن الطائرة الإيرانية التي تم الكشف عنها على أنها أول مقاتلة يتم تصنيعها بالكامل في طهران، هي في الأساس إحدى طائرات التدريب القديمة للغاية، تم إعادة تدويرها بواسطة إيران. وحسب ما جاء في صحيفة تايمز البريطانية، فإن الخبراء أكدوا أنها لا تمثل أي تطور -ولو بسيطا- في صناعة الطيران العالمية، مشيرين إلى أن الطائرة كانت إحدى المقاتلات التي منحتها الولاياتالمتحدة في الخمسينيات إلى شاه إيران. وقال ديفيد سينسيوتي، محرر مدونة Aviationist المتخصصة في الطيران العسكري: “الطائرة تمثل تطويرات بدائية لطائرة F-5F الأميركية الشهيرة، والتي منحتها واشنطنلإيران قبل نصف قرن من الزمان”. ومن جانبه، قال مدير الطيران بشركة “Jane's”: “إن المقاتلة الإيرانية شبيهة لطائرة F-5 الشهيرة، والمزودة بمقعدين وهي من إنتاج شركة نورث روب الأميركية”. وحسب ما جاء في الصحيفة البريطانية، فإن شاه إيران اشترى من هذه المقاتلات عام 1965، وبعدها اشترت إيران طائرات F-5F Tiger في عام 1974، وهي موديلات باتت مُكهنة ولا تصلح حتى لأغراض التدريب. وأوضح الخبراء لصحيفة تايمز البريطانية: “البنية الأساسية وتصميم قمرة القيادة يبدوان شبيهين بطائرة F-5F، وهي إحدى المقاتلات التي اشترتها إيران قبل عام 1979”. وتمثل الطائرة التي أطلقت عليها إيران “كوثر” أحدث الأكاذيب التي عهدها العالم من الإيرانيين خلال الفترة الماضية، والتي تدور حول الإمكانيات الزائفة للقوات الإيرانية في العالم. وبعد الكشف عن الطائرة سارعت إيران لتهديد الولاياتالمتحدة باستهداف بعض قواتها في المنطقة عن طريق تلك النسخة المُكهنة من الطائرات، والتي لا يمكن مقارنتها بالتكنولوجيا العسكرية المتطورة للولايات المتحدة الأميركية في مجالات الطيران.