أعلن حزب «الإصلاح الوطنى» المنشق عن حزب المؤتمر الوطنى الحاكم بالسودان «نيتة «عقد مؤتمر صحف ظهر اليوم السبت بمقر مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية بحى العمارات «جنوبالخرطوم» ويتحدث في المؤتمر الصحفي رئيس الحزب علي حمودة صالح حول ترتيبات انعقاد المؤتمر العام للحزب وعدد من القضايا الراهنة علي الساحة السياسية، وكانت مجموعات ناقمة على سياسات حزب المؤتمر الوطنى الحاكم قد أعلنت تأسيس حزب جديد باسم «الإصلاح الوطني»، وقال قيادي بالحزب إنهم اتخذوا هذه الخطوة بعد أن فشلت كل محاولاتهم لإصلاح حال الحزب بجانب قناعتهم بأن الحزب يسير نحو الهاوية. وأتت هذه التطورا ت عشية اجتماع رئيسي السودان وجنوب السودان عمر البشير وسلفا كير أمس فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في محاولة جديدة لنزع فتيل الأعمال القتالية بينهما بعد انفصال البلدين واستئناف تدفق النفط عبر الحدود لإنقاذ اقتصاديهما المتعثرين، وأشار رئيس السودان عمر البشير ونظيره في جنوب السودان سلفا كير إلى إمكانية تقديم تنازلات في المحادثات التي تجرى في أديس أبابا لإنهاء الجمود بشأن كيفية إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح بعد أن اقترب البلدان من شفا الحرب في أبريل/نيسان الماضي. وقالت وكالة السودان للأنباء في وقت متأخر يوم الخميس: «إن البشير سيلتقي كير لبحث (تسريع) تنفيذ اتفاقات سبتمبر. وقال كير في كلمة ألقاها ليلة رأس السنة الجديدة: «إن جنوب السودان مستعد لسحب قواته»، غير أن بعض الدبلوماسيين لا يزالون متشككين في حدوث انفراجة سريعة نظرًا لأن البلدين لهما تاريخ من توقيع الاتفاقيات وعدم تنفيذها، ومنذ اندلاع قتال بين البلدين في أبريل /نيسان وهي أسوأ أعمال عنف منذ انفصال جنوب السودان في عام 2011 سحب الجانبان قواتهما من الحدود البالغ طولها 2000 كيلومتر تقريبًا ويتنازع البلدان على جزء كبير منها. وأنهى اتفاق للسلام عام 2005 الحرب الأهلية بين السودان وجنوب السودان. ويقول الطرفان: «إن إقامة منطقة عازلة ضروري قبل استئناف تدفق النفط من جنوب السودان عبر الأراضي السودانية». وكانت جوبا أوقفت إنتاجها من النفط - والذي بلغ 350 ألف برميل يوميا- قبل عام بعد إخفاق البلدين في التوصل لاتفاق بشأن رسوم التصدير.