طالبت إيران أمس، الولاياتالمتحدةالأمريكية والدول الغربية، بالاعتراف بما اعتبرته «حقوقها النووية»، ووقف مساعيها لفرض عقوبات جديدة عليها على خلفية برنامجها النووي، وكذلك الإعراب عن الندم عن العقوبات التي اتخذتها سابقا ضدها! وفي سياق مسلسل التهديدات الإيرانية اليومية، أكد النائب في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري ل «المدينة» أن بلاده ستغلق المضيق»الحيوي»، إذا ما فرض حصار نفطي عليها، وقال «لن نسمح بمرور نفط الآخرين، فيما يفرض حصار على نفطنا». يأتي ذلك، فيما دعا وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي أمس الثلاثاء السعودية الى اعادة التفكير في تعهدها بالتعويض عن اي نقص في امدادات النفط قد ينتج عن فرض مزيد من العقوبات على ايران، واصفا الخطوة السعودية بانها «غير ودية». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبارست أمس إن بلاده سترد علي الرسالة التي بعث بها الرئيس الامريكي أوباما مؤخرا إلي ايران عبر القنوات الدبلوماسية بعد دراسة محتواها، مبينا أن رسالة أوباما لا تعكس تغييرا جديا في النهج والعلاقات بين البلدين. وطالب مهمنبارست الولاياتالمتحدةالأمريكية والدول الغربية، بالاعتراف بما اعتبرته «حقوقها النووية»، ووقف مساعيها لفرض عقوبات جديدة عليها على خلفية برنامجها النووي، وكذلك الإعراب عن الندم عن العقوبات التي اتخذتها سابقا ضدها، حتى يعيد الشعب الايراني النظر في مواقفه حيال الولاياتالمتحدة. إلى ذلك، دعا وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي أمس السعودية الى»اعادة التفكير» في تعهدها بالتعويض عن اي نقص في امدادات النفط قد ينتج عن فرض مزيد من العقوبات على ايران، واصفا الخطوة السعودية بانها «غير ودية». وجاءت الدعوة الايرانية في مقابلة اجراها وزير الخارجية مع تليفزيون «العالم» الناطق باللغة العربية. وقال صالحي: «ندعو المسؤولين السعوديين الى التفكير مليا واعادة النظر» في مسعاهم للتعويض عن اي نقص في صادرات النفط الايرانية. وهاجم صالحي تصريحات وزير النفط السعودي علي النعيمي لشبكة «سي ان ان»، قال فيها انه يمكن رفع انتاج النفط السعودي بنحو 2,6 مليون برميل يوميا، وهي نفس الكمية التي تصدرها ايران، وان العالم لن يسمح لايران باغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي. وقال صالحي «هذه الاشارات ليست ودية».