حقيقة أمر مزعج ما يحدث في نادي الاتحاد، وتحديدًا في فريق القدم، إذ تعقدت أمور قائد الفريق، بشكل لافت، وبتعنت غريب من جوزيه، ويبدو أن الكثير من المحاولات لإصلاح ذات البين فشلت، تحت وطأة (التعبئة) التي تحشو ذهن هذا البرتغالي العجوز، وأتمنى أن لا يندم الاتحاديون، فلن نختلف أن نور شريان مهم في الفريق، وأحد مقومات قوته من داخل الميدان ومن خارجه، وقشع هذه العباءة التي تغنّى بها الاتحاديون كثيرًا قد تؤتي ما لا يحمد عقباه، لاسيما أن هناك مَن (يخبب) الإدارة والمدرب للتصلب في الموقف، فالإدارة على ما يبدو لا تناقش جوزيه بواقعية، والأخير يريد أن يرسّي قناعة مبكرة أنه الأول والآخر في أي فريق يقوده، ولكني أحذّره، والأيام قد تؤكد صدق مقولتي، فقد يخسر جوزيه كل شيء، فالاتحاديون تلتم شأفتهم عند الملمات، وقد تأتي (ملمة) الاتحاد من بين أقدام مانويل جوزيه، رغم أنني وكغيري نقدس النظام والانضباط، وهما أمران غير مخلّان في أي عمل، ولا ضير في شدة الانضباط، ولكننا نرسل في بعض المتاهات، فقد تعلمنا في فن القيادة تطبيق مقولة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- التي توصي بأن لا يكون القائد صلبًا فيُكسر، أو لينًا فيُعصر، وهو أمر تطبيقي ناجح إلى حد كبير، وعدم نجاحه يقع في نطاق (الشواذ)، وكل شاذ لا حكم عليه.. والسؤال (المكرر): لمصلحة مَن كل ما يحدث؟ وبعيدًا عن نور، هل سيكون هو آخر تقليعات هذا المدرب العنيد.. أم هناك بقية باقية؟ وماذا لو سمعنا يومًا رأيًا من جوزيه عكس ما يدور حاليًا، هل سنتفق حينها أن هناك (سوسة) تنخر في جسد العميد؛ لأن سوء الفهم مهما عرضت مقدمته لن يكون بهذا الحجم من الفرقة، بين نور وجوزيه، وأقدم هنا نور، لأنه لم يخطئ، بحسب تواتر الأحداث، ولنبحث الجوهر بسؤال مفخخ: (مَن جرح كف نور)؟ والإجابة يجب أن تكون من واقع أن نور يمثل جزءًا كبيرًا من (كبرياء) الاتحاد. عمومًا لنور حديث ربما يكون (فاجعًا) للكثير، وربما يكون مفصليًا، وقد يكشف الكثير من (الأقنعة)، وبالتأكيد لن يجازف نور إلاّ وقد (حسم) جل أموره. نور وجه لعملة الوجه الآخر منها محمد الدعيع، الذي عزم أمره على الرحيل الإجباري، دون، أن (يُوجع) دماغه بين جريتس والمحبين، ورغبات إدارة ناديه (المحتارة) بين بقائه واعتزاله دون احتساب فقدان سد منيع سيكلف الهلال الكثير حتى يشتد عود مَن يخلفه. [email protected]