الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
أغلى ذكرى لأعظم وطن
أهالي ومسؤولو محافظة أبانات: يوم التأسيس يجدد في أبناء الوطن روح الانتماء والمسؤولية
الإرث والتاريخ العظيم للوطن الغالي
ملاحم حققتها «الدول السعودية الثلاث» في الوحدة والأمن وتعزيز استقرار الاقتصاد
بلدية محافظة أبانات جهود في تحسين المشهد الحضري والارتقاء بخدمة المستفيد وتعزيز المشاركة المجتمعية
فهد العجلان: «يوم التأسيس» يعكس قوة العقد التنموي وجودة الحياة
السعودية سابعة العالم في الميزانيات العسكرية
العليمي: الشراكة اليمنية - السعودية فرصة تاريخية للانتقال إلى بناء بلدنا وإعماره
الاتفاق النووي السعودي الأمريكي على طاولة الكونجرس
أمين عام مجلس التعاون يرفض ويستنكر تصريحات سفير أميركا لدى إسرائيل
وزارات خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي تعرب عن إدانتها بشدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل
النصر يعود للصدارة.. والهلال يتعثر أمام الاتحاد المنقوص
التعادل يحسم مواجهة الهلال والاتحاد في دوري روشن للمحترفين
ولي العهد يزور مسجد قباء في المدينة المنورة
في جولة يوم التأسيس: نيوم يكسب الخليج
جذور راسخة ومستقبل واعد
محافظة رياض الخبراء.. أصالة الريف وحيوية النمو والحضارة في مدينة تعلّم عالمية
يوم التأسيس.. جذور راسخة ومسيرة تُلهم المستقبل
"ليلة الأوقاف" ضمن حملة "الجود منا وفينا" تُسهم في توفير وحدات سكنية
فترة الوحي في حادثة الإفك
إطلاق أول مركز متكامل لإنقاذ القدم السكرية في المنطقة الغربية بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية في جدة
"الإنسانيات الطبية".. حين يلتقي الطب بالأدب
«سلمان للإغاثة» يوزّع (200) سلة غذائية في مدينة كامنيتسا بكوسوفو
من الكتاتيب لأجيال متسلحة بالعلم والمعرفة
مراقبة ذكية لمواقف المسجد النبوي
32 فريقا بمونديال صامطة
113 مخالفا كل ساعة
الشعب السعودي يستحضر التاريخ ويصنع المستقبل
تكريم جمعية أصدقاء البيئة بالأسبوع العربي للتنمية بجامعة الدول العربية
العملة السعودية من "ريال ماريا تريزا" لوثيقة تحمل "ذاكرة وطن"
يوميات من عرعر في يوم التأسيس
ملاحم نسائية لم تكتب بالسيوف.. من ضوء البيوت خرجت الدولة
دام عزك يا وطن
عمق التاريخ وفخر الحاضر
خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان التهاني بمناسبة ذكرى يوم التأسيس
فن إدارة الشركات الحكومية: تطوير القابضة أنموذجا
رمضان الحقيقي دون تنظير
جمعية الكشافة تنفذ معسكر الخدمة العامة بالمدينة المنورة بمشاركة أكثر من 350 كشافاً
السعودية تدين تصريحات هاكابي وتصفها ب"سابقة خطيرة" من مسؤول أمريكي
وصول الطائرة الإغاثية السعودية ال81 لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة
الحملة الوطنية للعمل الخيري تتجاوز 646 مليون ريال في يومها الأول
ضبط 19101 مخالف لأنظمة الإقامة والعمل في مناطق المملكة
سمو نائب أمير منطقة القصيم : يوم التأسيس نقطة تحول محورية في مسيرة الوطن، ويرسخ قيم الوحدة والفخر بالهوية الوطنية
سمو أمير منطقة القصيم: يوم التأسيس محطة تاريخية نستحضر فيها أمجاد الوطن وجذور وحدته الراسخة
بين عبق التاريخ وألفة الحضور.. "المجديرة" بصبيا تُدشن مركازها الرمضاني الأول
مُحافظ وادي الدواسر يهنئ القيادة بمناسبة يوم التأسيس
رياح نشطة مثيرة للأتربة على معظم مناطق المملكة
الصيام آمن لمرضى الروماتويد مع الالتزام بالعلاج
معالي رئيس الشؤون الدينية وأئمة وخطباء المسجد النبوي في استقبال سمو ولي العهد لدى زيارته المسجد النبوي الشريف
الشباب يكسب ضمك بثلاثية في دوري روشن للمحترفين
القادسية يتخطى الأخدود برباعية في دوري روشن للمحترفين
تقني سراة عبيدة يطلق مبادرة تدوير الفريون مستهدفًا 300 مستفيد
الصحة تؤكد سلامة أدوية الستاتين
اختتام مشروع "بصيرة" لعمليات المياه البيضاء بدعم مؤسسة فهد بن عبدالله العويضيه الخيرية
الوداد تطلق حملتها الرمضانية "بيدك تكمل فرحة يتيم"
إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح خطيرة.. ألغام الاحتلال تقتل طفلين في الأغوار
طهران تتمسك بشروطها في جنيف.. واشنطن تؤكد منع إيران من السلاح النووي
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
بيان السَّعادَة عند المَرأة السِّجَّادَة (2)
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 13 - 06 - 2010
في مَقال الأمس نَشر الحِبر أفكَاره، مُوضِّحاً آرَاء بَعض الشّعوب في مَخلوق عَجيب هو «المرأة»، ونَظراً لأنَّ المَرأة تَستحق الكثير، وأنا مِن دُعاة حقوقها، فقَد ارتأى القلم أن يَمدّ الكَلام مِن حَلقة إلى حَلقتين..! حَسناً.. مَازالت الطَّائرة تَطوف بنا في أرجاء الكَون، لنَتصيّد الشّعوب ونَقبض عليهم، مُتلبِّسين بتُهمة وَصف المرأة وتَشريحها، وقد وَصلنا في آخر رحلة في مَقال الأمس إلى «الهِند».. وها نَحنُ مُضطرِّين نُغادرها ل«فَرنسا»، حيثُ المُتعة تَأخذ بُعدها الكَامل، لذا يَقول «الفرنسيّون» مُحذِّرين الرِّجَال: «المَرأة والمَال يُضيّعان الرَّجُل»، وفي هذا إنصَاف للمَرأة، بحيثُ تَكون مُعادلة «مَوضوعيًّا» للمَال، الذي يُعتبر عَديل الرّوح، مِن هُنا لا يَسعنا إلَّا أن نَرفع القُبَّعة احتراماً للفرنسيين، الذين أدركوا أنَّ الاحتكاك بالمَرأة يُؤدِّي للضّياع، أمَّا عَن وعود المَرأة، وصِدق تلك الوعود، فلن نَلتَفت لكَلام المُتنبِّي حين قَال: إذَا غَدَرَتْ حَسنَاءُ وَفَّت بعَهدِهَا فَمِن عَهْدِهَا أنْ لَا يَدُومُ لَهَا عَهْدُ!!! لَن نَلتفت لذلك، بل سنَلتقط مَثلاً يُونانيًّا يَقول: «وعود المَرأة تُكتَب عَلى صَفحات المَاء»، وإذا غَادرنا «اليونَان»، سنَجد أنَّ «البلاد اللاتينيّة» بانتظارنا، حيثُ يَربطون الضَّجيج بالمَرأة، ويَقولون: «مَن له بيتٌ هَادئ ليست له زَوجة».. ولا تَسألوني عن صحَّة هذا المَثَل، فأنا ممَّن يَسكنون البيت الهَادئ..! ومِن العَجيب أنَّني مَكثتُ رُبع قَرن، حتَّى أفهم أنَّ المَرأة مَتى أَقْبَلْتُ عليها أدْبَرَتْ، ومَتى أدْبَرْتُ عَنها أقبَلَتْ، ولكنِّي عندما هَبطتُ إلى
«إسبانيا»
، وَجدتُ هذا المَثَل مَكتوباً في كُتبهم: «المَرأة كظلّك اتبعها تَهرب، واهرب مِنها تَتبعك».. فيا حسرةً عَلى عُمري الذي أنفقته مِن غير القراءة، ألم أقل لكم: (إنَّ القراءة مِن أمتع مَلذَّات الحياة)..؟! ومَتى غَادرنا
«إسبانيا»
، مُتّجهين إلى «الصّين» -بلاد الحِكْمَة والحُكماء، والعَقل والعُقلاء-، ونَظراً لأنَّ الحُكمَاء يَتّفقون فيما بينهم، فإنَّني مُنذ عَهدٍ بَعيد مِن أنصار ضَرب المَرأة، ويا لمَحاسن الصُّدَف، حيثُ إنَّ إخواني الحُكمَاء في «الصِّين»، يَقولون في أمثالهم: «المَرأة كالسِّجَّادة، كُلَّما ضَربتها بالعَصَا، تَخلَّصت مِن الغُبار العَالِق بها ونَظفت»، لذلك استوصوا بالنِّساء «ضَرباً ورَكلاً ورَفساً»، حتَّى يَخرج الغُبار «مَثنَى وثُلاث ورُباع»..! ونَظراً لأنَّ «الصّين» ليست ببَعيدة عن «رُوسيا»، فقد هَبطنا في مَطار «مُوسكو»، وهناك اكتشفنا حَقيقة الوَضع الفِكري للمَرأة، فَهُم يَقولون: «للمَرأة سَبع وسَبعون رَأياً في آنٍ وَاحد».. واسألوا صَاحب «الحبر الأصفر» عَن هذه السَّبعة والسَّبعين، وما يُنبّئك مِثل خَبير..! حَسناً.. مَاذا بَقي..؟! بَقي مَثلٌ تَقوله الدَّولة العَرفجيَّة الفِكريَّة، التي خَرجت مِن دَوري الثَّمانية، -«هذا بمناسبة بدء نهائيّات كأس العَالَم»- مَفاده: «إنَّ المَرأة كالطّفل، إذا لم تَشغلها بالخير، أشغلتك بالغير»، ويَبدو لي أنَّ شعوب الأرض ضيّعت أوقاتها؛ في مُحاولة فَهم المَرأة، لأنَّ هَذا شيءٌ مُستحيل، وكَان يَكفينا مِن كُلِّ هَذه الكومة مِن الأمثال، وَصف «جُبران خَليل جُبران» عندما قَال: «المَرأة خُلقت لنُحبّها لا لنَفهمها»..!.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق