حظي قرار رفع اسم المملكة من قائمة المراقبة الأمريكيه المتعلقة بتصنيف الدول حسب مستوى حماية حقوق الملكية الفكرية لديها بترحاب واسع، حيث أوضح المستشار المشرف على الإعلام الداخلي بوزارة الثقافة والإعلام عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع أن القرار يبرز الجهود المبذولة من وزارة الثقافة والإعلام لمواجهة قضايا التعدي على حقوق الملكية الفكرية، وحماية حقوق المؤلف، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يأتي في إطار الجهود التي تبذلها المملكة في ضوء التوجيهات السامية لجميع القطاعات بضرورة توفير الحماية اللازمة لحقوق الملكية الفكرية، موضحًا أن المفاوضات مع الجانب الأمريكي أخذت وقتًا طويلاً قدمت خلاله جميع القطاعات إيضاحًا لما تبذله من جهود وما صنعته من أنظمة لحماية الملكية الفكرية، وأنه في هذا الصدد عُقدت عدة لقاءات في الرياض وواشنطن وعبر الاتصال المرئي للإجابة عن جميع الاستفسارات التي كان يبديها الجانب الأمريكي. وفيما يتعلق بحماية حقوق المؤلف بيّن الهزاع أن وزارة الثقافة والإعلام كثّفت من جهودها وأنشطتها للتصدّى لانتهاكات حقوق المؤلّف سواء عبر ما يتم ضبطه من مخالفات في جميع مدن المملكة، أو عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية التي ترد عن طريقها العديد من الشحنات المشتملة على مواد مقرصنة أو مزوّرة، مشيرًا إلى أنه تم خلال عام 1430ه ضبط مئات الآلاف من المواد المنسوخة والمزورة التي تم إتلافها بعد استكمال الإجراءات الخاصة بها.