القيادة تهنئ الرئيس الروماني بذكرى اليوم الوطني لبلاده    الأرصاد تنبه بهطول أمطار رعدية على عدد من المحافظات بمكة المكرمة    السنة النبوية حجة بالقرآن الكريم والعقل السليم وتنكُّب السُّنَّة سَفَهٌ    خوفاً من مصير فخري زاده… نصر الله يلغي جميع تحركاته!    محافظ #المندق يرأس اجتماع المجلس المحلي بالمحافظة    السعودية أخذت الصحة الرقمية كأولوية قصوى لتطوير الخدمات الصحية    «العدل»: استقبال 4653 دعوى مرورية خلال 3 أشهر.. وهذه المنطقة تتصدر    البنك المركزي السعودي يمدد برنامج تأجيل الدفعات حتى نهاية مارس المقبل    تسجيل 443 وفاة و 38772 إصابة جديدة بكورونا في الهند    «ساما»: 234,466 ألف عقد تمويلي جديد بقيمة 109.2 مليار    فيصل بن فرحان يبحث مع وزير خارجية المالديف القضايا الإقليمية    الصحف السعودية    الوحدة يسقط الباطن ب «هاتريك»    كل ما تريد معرفته عن الرخصة المهنية للمعلمين.. الرسوم ومواعيد الاختبارات (فيديو)    المدفوعات السعودية ل عكاظ: ارتفاع التجارة الإلكترونية إلى 44 مليار ريال    6 بنوك سعودية وإماراتية تنجح في تجربة العملة الرقمية «عابر»    «الخبير» تعلن موعد اكتتاب «صندوق الخبير للدخل المتنوع المتداول»    نوفمبر.. قصة مجد كتبها الهلاليون    حسين عبد الغني مديرا تنفيذيا لنادي النصر    أمير تبوك: جهود الصحة ملموسة في مكافحة الجائحة والتخفيف من آثارها    متحدث السيادة السوداني: زيارة وفد إسرائيل «عسكرية»    34 قتيلاً في تفجيرين.. «المفخخات» تدمي أفغانستان    الرياض: القبض على ثلاثيني يتباهى بالسلاح    الهيئة العامة ل«الشورى»: الموافقة على مشروع نظام مكافحة الاحتيال وخيانة الأمانة    411 مبادرة إبداعية تتنافس في ملتقى مكة الثقافي    «مسار»: بدء «الافتراضية» لاعتماد مؤسسات التدريب    3 سعوديين بالقائمة الطويلة لزايد الآداب    شاهد .. طريقة بسيطة للحفاظ على تنسيق ملفاتك المرسلة بصيغة «وورد»    الفيصل يشدد على تنمية الحياة الفطرية وضبط المخالفات البيئية    صراعات دامية بين قيادات حوثية حول غنائم مسروقة    نكسة جديدة لترامب أمام محكمة في بنسلفانيا    متظاهرو "ثورة الفاصولياء" يطالبون بتنحي رئيس غواتيمالا    سكان الحجون بمكة: نعاني من نقص شديد في الخدمات البلدية    من فخري إلى فخري.. كما سقط الطربوش تسقط العمامة !    اللجنة المنظمة لمهرجان #الملك_عبدالعزيز للإبل تعقد غدًا #الإثنين مؤتمرها الأول    النصراويون يفضلون القرارات المدروسة ويرفضون ردة الفعل    «الثقافة» تعزز حضور «الخط العربي» بعام جديد ومنصة إلكترونية متكاملة    «نقطة تحول سرمدية» لوائل عبدالعزيز    8 قنوات تنقل سباقات مهرجان #الملك_عبدالعزيز للإبل    ضبط مخالفين لنظام الصيد البحري في جدة    بل نصفق لهم ونفرح بتوبتهم !    10 اختصاصات محورية ل «نزاهة» في مكافحة الفساد    حظر تجول في سان فرانسيسكو اعتبارا من اليوم    فلاتة ينجح في إزالة بقايا المضادات الحيوية بالأوزون    الطهي باستخدام الحطب يتلف الرئة    اللقاح والسفر والمخاوف !    تمكين وعين فاحصة    تتويج الفائزين بالأشواط الخمسة في مهرجان #الملك_عبدالعزيز للصقور    العطاء كالدواء    كيف نجحت القمة؟    أمير تبوك يطلع على تقرير عن الجهود الصحية    طريقة حجز موعد إلكتروني عبر منصة «أبشر» لمراجعة إدارات المرور    تكثيف عمليات تطهير وتعقيم المشايات البلاستيكية في المسجد الحرام    «الشؤون الإسلامية» تعلن فتح باب المشاركة في برنامج الإمامة بالخارج لرمضان 1442ه    الفيصل يستقبل قائد القوات الخاصة للأمن البيئي    وعد عبدالله.. وأوفى سلمان    أمير المدينة يوجه بتنفيذ خطط التعامل مع الحالات المطرية    سمو أمير جازان يعزي وزير العمل السابق الدكتور الحقباني في وفاة والدته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محاربة خطاب الكراهية
نشر في المدينة يوم 26 - 10 - 2020

من أبرز مظاهر الحضارة في المجتمعات المتقدمة انتشار مظاهر لغة الحوار واحترام الرأي الآخر وتقبُّل الخلاف دون تجاوز أو تعدٍّ للأسس والأنظمة، إضافة إلى السعي لنشر ثقافة التسامح والسماحة، والعمل على أن يكون الهدف من الحوار هو الوصول إلى أرضية مشتركة للتفاهم بدلاً من أن يكون جدلاً وشجاراً وعصبية تهدف لإلزام الآخر برأي واحد فقط والإصرار على أنه الرأي الصحيح وماسواه خاطئ.
بالرغم من عدم وجود تعريف قانوني دولي لخطاب الكراهية إلا أن البعض يعرف خطاب الكراهية بأنه الخطاب الذي يتضمن عبارات تؤيد التحريض على الضرر وخصوصاً مايتعلق بالتمييز أو العدوانية أو العنف، وكثيراً ما ينشأ خطاب الكراهية مع نشأة الفرد والبيئة التي يتربى فيها سواء في المنزل أو في المدرسة ويليها الجامعة، فهذان من أهم العناصر التي تساهم في تشكيل المجتمع مستقبلاً، فإن سلمت تلك البيئات الرئيسية من خطاب الكراهية وجدت في أغلب الأحيان مجتمعاً مسالماً فمعظم خطابات الكراهية عادة مايكون لها جذور وكثيراً ماتنبت من خلال بذور يتمُّ زرعها وسقايتها مع مرور الزمن لتصبح مستقبلاً أشجاراً شائكة وغابة لدعاة الكراهية.
البعض يسعى للخلط بين خطاب الكراهية وبين حرية التعبير خصوصاً وأن الكثير حول العالم لا يضع أي قيد على حق الرأي ويجعله مطلقاً ولكنه يضع قيوداً وضوابط على التعبير عن هذا الرأي مثل احترام حقوق الآخرين وحماية الأمن القومي، ولذلك يأتي مسوغ رفض خطاب الكراهية من خلال تعارضه مع قيم التسامح والعيش المشترك التي يحتاجها جميع الأفراد حول العالم.
حرصت المملكة العربية السعودية لأن يكون من أولوياتها تجديد الخطاب الديني وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال والتسامح ومواجهة خطابات الغلو والتطرف والكراهية والأحزاب المنحرفة والتركيز على شريحة الشباب من الجنسين لتأهيلهم وتدريبهم وحمايتهم من التطرف والغلو والأفكار الضالة والمنحرفة، وقد أكد مجلس الوزراء الموقر في جلسته الأخيرة أهمية مادعا إليه منتدى القيم الدينية السابع لقمة مجموعة العشرين الذي عقد برئاسة المملكة وبمشاركة نحو 500 شخصية من 45 دولة بشأن ضرورة مواجهة خطاب الكراهية ونشر قيم التسامح والتعاون ونبذ العنف والعنصرية في مختلف المجتمعات الإنسانية، وتأكيد ضرورة تكاتف جهود المؤسسات الدينية الحكومية والوطنية والمنظمات الدولية لمواجهة خطاب التطرف والعنصرية والإسلاموفوبيا والعمل على غرس قيم الاعتدال والتسامح في ثقافة المجتمعات وأنظمتها.
البعض لا يتقبل أن يكون هناك حوار أو تفاهم بين الحضارات المختلفة ويصر على ضرورة أن يكون هناك صراع بينها ويتناسى سماحة الإسلام وتسامح، وقد نجحت المملكة قبل عام بإقرار «وثيقة مكة المكرمة» كدستور تاريخي لإرساء قيم التعايش بين الأديان والثقافات والأعراق والمذاهب في البلدان الإسلامية من جهة وتحقيق السلم والوئام بين مكونات المجتمع الإنساني كافة من جهة أخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.