جردت الحكومة الأسترالية رجلاً تعتقد أنه أحد كبار الأشخاص الذين جندوا أفراد لتنظيم داعش الإرهابي. وقال بيتر داتون وزير الشؤون الداخلية الأسترالي لرويترز في بيان، إن نيل براكاش المولود في ملبورن، كان شخصية محورية في جهود داعش في الشرق الأوسط، و"شخصاً خطيراً جداً" وإنه تم تجريده من جنسيته. وأضاف داتون في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون: "لو أتيحت الفرصة للسيد براكاش لكان ألحق الضرر أو قتل أستراليين، وبلادنا مكان أكثر أمناً بعد أن فقد جنسيته الاسترالية".وبراكاش موجود في تركيا لمحاكمته بسبب أنشطة لها صلة بالإرهاب منذ ضبطه هناك في أكتوبرعام 2016 بعد مغادرته مناطق كان يسيطر عليها التنظيم. وبموجب قوانين الجنسية في استراليا يمكن لحامل الجنسية المزدوجة فقد جنسيته الاسترالية إذا بدر منه تصرف يتناقض مع ولائه لاستراليا، باختياره المشاركة في الإرهاب. وبراكاش الشخص الثاني عشر الذي يتم تجريده من جنسيته الاسترالية. وقال داتون إن القانون يمنع الحكومة من تجريد أي شخص من جنسيته لذلك لا بد وأن يكون معه الجنسية الاسترالية وجنسية دولة أخرى. وبراكاش مولود لأم كمبودية وأب من فيجي ويحمل جنسيتي استراليا وفيجي من خلال أبيه. وقال داتون إن وكالة المخابرات الداخلية الاسترالية أحبطت 14 محاولة لشن هجمات من بينها خطة لتهريب متفجرات على متن طائرة متجهة للشرق الأوسط في طائرة إيه 380. وأوضح "التهديد حقيقي جداً". وأضاف "الأولوية بالنسبة لنا هي التأكد من عدم عودة أشخاص مثل نيل براكاش لاستراليا. لا نريدهم هنا".وقال مصدر قريب من الحكومة الاسترالية إنه تم إخطار براكاش بالقرار من خلال رسالة كما تم إخطار حكومة فيجي أيضاً.