نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رأس وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وفد المملكة المشارك في قمة رؤساء الدول الأطراف في مؤتمر الأممالمتحدة حول تغير المناخ بدورته الرابعة والعشرين المنعقدة في الفترة من 2 إلى 14 ديسمبر 2018 في كاتوفيتشي ببولندا، حيث تتولى الدولة المضيفة رئاسة الدورة الحالية للمؤتمر. وانعقدت أمس، اجتماعات القمة لمؤتمر الأممالمتحدة حول تغير المناخ، في دورته الرابعة والعشرين، في مدينة كاتوفيتشي، ببولندا، وقد نقل معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، تحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لفخامة الرئيس أندجي دودا رئيس جمهورية بولندا، وتطلعهما- حفظهما الله- إلى تعزيز التعاون لما فيه صالح البلدين، وتمنياتهما لنجاح المؤتمر والتزام المملكة بالعمل لإنجاحه. وتتركز أهداف المؤتمر حول التنفيذ الكامل لاتفاقية باريس بشأن المناخ، واحترام الأسس والمبادئ التي بنيت عليها، والتوصل إلى آليات عملية لتطبيقها. وعلى هامش المؤتمر عقد معالي المهندس الفالح اجتماعًا ثنائيًّا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أكد فيه أن المملكة تقوم بالفعل، بتعزيز إجراءاتها المتعلقة بالتغير المناخي لضمان استمرار المفاوضات على المسار الصحيح نحو التنفيذ الكامل لاتفاقية باريس التاريخية. وأوضح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في تصريح صحافي أنه استنادًا إلى المبادئ التي تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين في باريس، يتعين على جميع الدول الموقعة التأكد من أن أهداف الاتفاقية قد تمت ترجمتها إلى آليات وأدوات عملية وفاعلة.