أوضح معالي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن معمر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة أن ذكرى اليوم الوطني للمملكة التي تصادف هذا العام الذكرى الخامسة والسبعين لإعلان توحيد أجزاء المملكة على يدي الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - تعد سجلاً خالداً في التاريخ العربي والإسلامي لميلاد دولة ذات سيادة وقوة مهابة، تمكنت من إرساء أسباب الرقي والتقدم واعتمدت على كتاب الله الكريم وسنة رسوله محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام) دستوراً ومنهجاً لها في الحياة. وأضاف معاليه: لقد كان بزوغ شمس اليوم الخامس من شوال من عام 1319 ه الموافق 15 يناير 1902م بداية انطلاقة عهد جديد في تاريخ الجزيرة العربية فما إن تمكن المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد العزيز من فتح الرياض واستعادة عاصمة ملك آبائه وأجداده حتى واصل ملاحم البطولة على مدى (32) عاماً وإلى أن تحقق بحمد الله تعالى توحيد أجزاء المملكة وإعلان قيامها؛ محققاً بذلك ما كان يطمح إليه أبناء هذه البلاد من وحدة ووئام وسلام. حيث كَرَّسَ الملك عبد العزيز - رحمه الله - جهوده في إرساء قواعد النهضة الحديثة للبلاد من خلال ترسيخ الأمن والاستقرار والتعمير وتوطين البادية. ونوَّه معاليه بالقفزات التنموية التي تحققت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد - رحمه الله - وفي مقدمتها التوسعة الكبرى للحرمين الشريفين، والنهضة الاقتصادية، والاجتماعية، والصناعية، التي شهدتها البلاد خلال الثلاث والعشرين سنة الماضية. مضيفاً بأن العهد الجديد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز هو عهد استمرار في طريق التنمية الشاملة والفاعلية الدولية للمملكة، منوهاً معاليه بالمناقب والصفات الإنسانية التي يتحلى بها الملك عبد الله بن عبد العزيز التي أهلته - حفظه الله - لأن يكون من الشخصيات النادرة في العالم لتعامله مع الأحداث بكل صراحة ووضوح وحكمة واعتدال وشجاعة في مواجهة المواقف، مُذَكِّرَاً بما قدمه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لوطنه وأمته من إنجازات منذ تسلمه المسؤوليات في مراحل مهمة من تاريخ التطور الحضاري والسياسي للمملكة. وأكد السفير السعودي في ختام تصريحه على متانة وعمق العلاقات الثنائية التي تربط بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وذلك من خلال مشاعر الاحترام والتقدير بين حكومتي وشعبي البلدين الشقيقين تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - حفظهما الله - وسدد خطاهما.