في ليلة من ليالي الشعر الممتعة وفي مهرجان (روضة سدير عيدها غير) الناجح بكل المقاييس وبحضور الأستاذ خالد بن عبدالله الماضي نيابة عن رئيس مركز روضة سدير الأستاذ عبدالله بن محمد الماضي، أحيا الشاعر المعروف ضيدان المريخي ليلة من ليالي الشعر المضيئة عبر أمسية أدارها بنجاح وقدم لها بكل اقتدار الشاعر الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الفارس فاكتمل عقد النجاح والإبداع بين فارس الأمسية وعريفها والجمهور الكبير الذي حضر لها. في بداية الأمسية قدم شاعرنا القدير ضيدان المريخي شكره إلى أهالي روضة سدير على هذا المهرجان وهذه الدعوة وقدم شكره إلى المستضيف للمهرجان والأمسية نادي الاعتماد بروضة سدير وقدم شكره لمعد الأمسية وعريفها محمد الفارس وقد بدأ الأمسية بإهداء إلى روضة سدير: من يوم بشرني الداعي بعلم أكيد قال انت ثاني الاعياد ضيف لها ضيف لروضة سدير وقلت ما هي بعيد حتى ولو هي بعيد أروح عاني لها الديرة اللي عليها الحسن عقدٍ فريد ما مل اهل بطيبتها ولا ملها وعن الوطن قال المريخي في قصيدة منها: الأرض عشق في قلوب الملايين ضمت عروق اجسادهم في ثراها ارض لها في كل ساعة محبين تكبر وتنجب ويتجدد عطاها الله عليها تطوي العمر وتزين وانقول جعل أعمارنا من فداها وعن العيد قال شاعرنا المريخي ضمن قصائده في أمسية مهرجان (روضة سدير عيدها غير): ما فاح عطر الوفا يا راعي الحور قلها تراها حلاة العيد قلها ما قِدمها إلا ضلوع شهب ودهور ومنازلٍ ماحدٍ عقبك نزلها ان كان عيدك خضاب وكحل وعطور عيدي ليا قلتها وانت من أهلها وفي قصيدة طالبه الجمهور بإعادتها: أنا بدنيا النقض والفتل منداش وانتي مغير تنقضين العكاريش وانا اتقلب كل ليله لي فراش وانتي على مخدة كلها ريش وأنا بكفي للمواجيب حواش وانتي كفوفك للذهب والدناديش وقد تخلل الأمسية العديد من القصائد الجميلة لشاعرنا الجميل بأدائه وعطائه ضيدان المريخي وقد تلقى عريف الأمسية محمد الفارس العديد من طلبات الجمهور لقصائد المريخي.