صفة غير نبيلة أبداً بل انها خلق سيىء ولكن السؤال الذي لا يزال يراودني هل من يحب يستطيع الخيانة؟ أو هل من خان يكون قد أحب؟ لا أدري ولكن الذي أعرفه هو أن الذي يستطيع ان يخون حبيباً له كان قد أخلص له بل وأسرف في ذلك بأنه لا يستحق أن يعيش لحظة واحدة.. كيف ينام الخائن قرير العين؟ لا أعتقد ذلك.. بل ينام من أخلص. كيف يستطيع توزيع مشاعره.. وأحاسيسه..وبسماته.. ودمعاته.. الحقيقة لا أدري، ولكن كيف يستطيع أيضا الدمج في شخصيته بين الوفاء والخيانة بين النقيضين تماماً.. بين الصفتين المتنافيتين أخلاقيا. ولكن نظل نعلم جميعاً بأن الوفاء من شيم العرب.. وان الوفاء.. طبع النبلاء.. وديدن الكرماء.. وان الخيانة.. صفة للاهانة. ونقض للأمانة.. لماذا لا نواجه بالحقائق حتى لو كانت مؤلمة سنربح الخروج بمظهر لائق لنا.. مشرف.. بهي.. حتى لو كنا أذكياء.. فهناك من هم أذكى.. «إذا أردت ان تكون ذكياً دائما فعليك ألا تستغبي الذي أمامك بل اجعل نفسك دائما تظن أنه أذكى منك..» لماذا كل هذا الهم.. الخيانة.. ستجعلك تستحقر نفسك إذا كنت تملك بعض الانسانية وان لم تكن كذلك.. فنحن دائما لأنك لست انساناً: «ومن لا يجازي بالجميل (...ار) نهاية لي في نهار زاحني عنك ميلاد ولي في ظروف مبعدتني جماله خسارة أيام معك كيف تنعاد ضيعت عمري فيك وأنته حثالة