أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم عمل مركز التحكيم الرياضي الذي أنشأه، وشكّل مجلس إدارة له برئاسة رئيسه هاشم حيدر، ويضم نائب رئيس الاتحاد (نائباً للرئيس) والأعضاء اللواء الركن المتقاعد سهيل خوري (رئيس اتحاد الفروسية عضو المجلس الأولمبي الآسيوي) والعميد المتقاعد حسان رستم (الأمين العام للجنة الأولمبية)، وبيار كيخيا (رئيس الاتحاد اللبناني السابق لكرة السلة) والمحامي جيرار حبيبيان الناشط مع محكمة التحكيم الرياضي الدولية الذي عيّن أميناً عاماً للمركز. أما المحكمين أصحاب الخبرة الدولية الذين سينظرون في القضايا المرفوعة إلى المركز فهم: جلال الأحدب، وسالم بن بهيان، بول فضل الله، ستيورات ماكينس، ومارك تايسون. ولفت حيدر إلى ان المركز فريد من نوعه في منطقة غرب آسيا، موضحاً أنه أنشىء في ضوء القناعة التي تولّدت عند الجميع بضرورة فصل النزاعات الرياضية عن "الدعاوى في المحاكم العادية لإستدعائها طابع العجلة ومنعاً لتعطيل عمل الإتحادات والأندية"، مشدداً على أن حيادية العمل الرياضي وإستقلاليته لا يسمان بالقضاء اللبناني، وإن الخطوة تأتي تماشياً مع ما تفرضه اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية الدولية ومنها إتحاد كرة القدم "فيفا". وترك حيدر الباب "مفتوحاً للتعاون والتنسيق وحتى إن أصبحنا مستقبلاً من خلال هذه الصيغة جزءاً من مجلس تحكيمي رياضي تطلقه وزارة الشباب والرياضة مثلاً"، داعياً الاتحادات إلى توقيع مذكرات تفاهم للاستفادة من خدمات المركز. وشدد حيدر وخوري وحبيبيان على حيادية المركز، وأن ولا سلطة مطلقاً لمجلس الإدارة على المحكمين بل تحكم عملهم القوانين والأنظمة الرياضية المرعية الإجراء، ويمكن طلب التمييز القرارات النهائية الصادرة عنه لدى محكمة التحكيم الرياضي الدولية. وأكدوا أن العمل الرياضي لن ينتظم ويتطور ويبلغ مستوى الإحتراف إذا لم يترافق مع إطار قانوني شفاف ومستقل.