رفع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي الدكتور عبداللطيف الزياني، أصدق التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وإلى شعب المملكة لمناسبة انتخاب السعودية وللمرة الثالثة عضواً في مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأممالمتحدة. وقال الدكتور الزياني - بحسب وكالة الأنباء السعودية -: «إن نسبة التصويت التي نالتها المملكة في انتخابات مجلس حقوق الإنسان دليل واضح على المكانة الدولية الرفيعة التي تتبوأها المملكة في المجتمع الدولي، وما تحظى به من سمعة مرموقة واحترام وتقدير من دول العالم، ولما حققته من إنجازات مهمة وتطور ملموس في مجال احترام والحفاظ على حقوق الإنسان». وأشاد بما حققته مسيرة التطوير والإصلاح التي يقودها خادم الحرمين الشريفين من أجل ترسيخ مبادئ المساواة والعدل وضمان حقوق الإنسان التي كفلتها مبادئ الشريعة الإسلامية، وقال: «إن إنشاء هيئة حقوق الإنسان في المملكة وإقرار العديد من القوانين والأنظمة في مجالات حقوق الإنسان يعكس اهتمام القيادة بتعزيز هذه الحقوق وحفظ كرامته وتحقيق الاستقرار الاجتماعي». وعبّر عن ثقته بأن عضوية المملكة في مجلس حقوق الإنسان الدولي ستضيف الكثير من الخبرة والتجربة إلى نشاط وعمل المجلس. وكانت السعودية انتُخبت للمرة الثالثة على التوالي أول من أمس (الثلثاء)، عضواً في مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأممالمتحدة، بغالبية 140 صوتاً من أصوات الدول الأعضاء في المنظمة، لتشغل بموجب نتائج هذه الانتخابات أحد مقاعد المجلس المكونة من 47 عضواً للفترة من 2014-2016.