انطلق لقاء مجالس الأمناء المدرسي تحت عنوان «الشراكة التربوية بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي» في جدة أمس، لبحث طرق وأساليب تفعيل مجلس الأمناء في الميدان التربوي. وافتتح مدير التوجيه والإرشاد في تعليم جدة حسن السالمي أنشطة لقاء مجالس الأمناء المدرسي الذي يستمر ثلاثة أيام، بحضور مشرف التوجيه والإرشاد في وزارة التربية والتعليم خالد الحقيل، ومشرفي التوجيه والإرشاد في مناطق ومحافظات المملكة. وأوضح السالمي أن مجلس الأمناء المدرسي يتمثل في مجلس تربوي يتكون من عدد من التربويين بالمدرسة من ذوي الاختصاص بالمجتمع ومن أولياء أمور الطلاب، مفيداً بأن المجلس يهدف إلى تحقيق التكامل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع المحلي للارتقاء بالدور التربوي المشترك لتقديم الرعاية الشاملة للطلاب وتحقيق الجودة للأهداف التربوية والعلمية، إضافة إلى رعاية الطالب وتنميته. وشهد اللقاء في انطلاقته عرضاً مرئياً للإطار النظري لمشروع مجلس الأمناء المدرسي، ومن ثم عقدت الجلسة الأولى التي تمحورت حول آليات تفعيل مجلس الأمناء في الميدان التربوي. واطلع المشاركون في اللقاء على تجربة مجلس الأمناء في مدرسة الفيصلية للموهوبين قدمها مدير المدرسة عبدالله الشوكاني، فيما تم إعداد أنموذج التقويم الإلكتروني لمجلس الأمناء بمشاركة مندوبي جميع المناطق في الجلسة الأخيرة لليوم الأول.