رعى وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمس (الثلثاء) العرض العسكري في ميدان لواء الملك خالد الرابع في المنطقة الجنوبية بخميس مشيط. وكان في استقباله كل من: أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين القبيل، وقائد المنطقة الجنوبية اللواء ركن عبدالله العمري. وفور وصوله استعرض الوحدات الرمزية لمختلف القوات المسلحة في المنطقة الجنوبية. ثم ألقى قائد المنطقة الجنوبية كلمة قال فيها «إن كل ما شاهدته في مناطق المملكة العسكرية، صنَعتهُ يد سلطان الخير والعطاء، فمُنذُ تَسلم دفة وزارة الدفاع عمل بكل إصرار وعزيمة وحكمة على تطوير قواتنا المسلحة، فقد أفنى جُلّ حياته في ذلك حتى لقي ربه مُخلِّفاً قوات عالية الكفاءة والتدريب، ومُسلحةً بالعلم والمعرفة، ومُجهزة بأحدث أنواع الأسلحة وفقاً لأحدث المعايير التقنية والفنية. إضافةً إلى المنشآت العملاقة في كافة مناطق المملكة بحيث أضحت قواتنا المسلحة في عهده - رحمه الله - رافداًً من روافد التنمية في كافة مناحي الحياة الصحية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمة وغيرها، وستستمر في عهدكم بإذن الله. مضيفاً أن ما تنعم به المملكة من أمنٍ وأمان واستقرار سياسي واجتماعي واقتصادي، يعكس بجلاء ذلك التلاحم بين القيادة والشعب، مُنذ عهد المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز، وصولاً لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. موضحاً أن الاهتمام الذي حظيت وما زالت تحظى به القوات المسلحة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، ووزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز ونائبه الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز كان له الأثر الفاعل في مجال الإعداد والجاهزية القتالية. ثم شاهد وزير الدفاع والحضور عرضاً جوياً لطائرات القوات البرية. كما شاهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز استعراضاً للوحدات الرمزية للقوات البرية والدفاع الجوي في المنطقة الجنوبية. عقب ذلك وجّه وزير الدفاع كلمة لمنسوبي القوات المسلحة، قبل أن يغادر ميدان العرض العسكري العام، فيما يلي نصها، بحسب وكالة الأنباء السعودية: نص كلمة وزير الدفاع في ميدان لواء الملك خالد الرابع «أيها الإخوة والأبناء، زملائي في المسؤولية شركائي في الثقة التي أولانا إياها قائدنا الأعلى الملك عبدالله سلَّمه الله. إنني أشعر بثقل المسؤولية، ولكني عندما أراكم وإخوانكم في المناطق الأخرى أشعر أننا جميعاً سنكون على مستوى مسؤوليتنا لخدمة ديننا ووطنا ودولتنا. الحمد لله أنني رأيت ما سرني هذا اليوم وهذا ما أقوله صادقاً لأن هذه البلاد إن شاء الله آمنة بالله ثم بأبنائها. أيها الإخوة والأبناء أتمنى لكم إن شاء الله التوفيق والسداد وأنتم على ذلك إن شاء الله، ولا يفوتني كذلك أن أشكر الابن فيصل بن خالد أمير المنطقة، وأبناء المنطقة لما لقيته منهم من ترحيب وعناية».