شهد الجنوب في المدة الاخيرة عودة ظاهرة الكاتيوشا وبالتالي عودة شبح حرب الأيام السبعة التي كلفت الجنوب 150 قتيلاً و1000 جريح وعشرات آلاف القذائف وآلاف الغارات الجوية. ويشهد الجنوب استعدادات لما يبدو انه حرب ثانية لا احد يعرف حجمها، فقرى خطوط التماس أصبحت شبه خالية الا من المقاتلين، وقرى الشريط في حالة طوارئ، ووسط غياب شبه كامل للدولة وأجهزتها عاد الجنوب مع الكاتيوشا الى ما قبل 1982. والسؤال الكبير المطروح هل بات الجنوب ساحة دولية للصراعات والى متى سيظل ينزف والدولة تتفرج؟ والى أي مدى؟ وهل لا يزال قرار الجنوب لبنانيا؟ بالتأكيد كلا فقد أضحى الجنوب في وادٍ ولبنان في وادٍ ومع عودة الكاتيوشا من يضبط ردات الفعل الاسرائيلية؟ حسين عبدالله بيضون صور - لبنان