استهلت كل من الصين الدولة المضيفة والولاياتالمتحدة رائدة الالعاب في النسخات الثلاث الاخيرة سباقهما المرتقب على صدارة الترتيب العام باحراز الاولى ذهبيتين والثانية واحدة في منافسات اليوم الاول من دورة الالعاب الاولمبية في بكين أمس السبت. وتسعى الصين التي استعدت جيداً لهذه الالعاب، الى ازاحة الولاياتالمتحدة عن الصدارة، واستغلال اقامة الدورة على ارضها لتؤكد انها القوة الرياضية الاعظم حالياً. واحرز الرامي الصيني بنغ وي ذهبية مسابقة المسدس الهوائي من 10 امتار، في حين كانت الميدالية الفضية من نصيب الكوري الجنوبي يين يونغ-اوه، فيما نال البرونزية نظيره الكوري الشمالي كيم يونغ-سو. وتقدم وي بطل العالم 22 عاماً بفارق اربع نقاط عن وصيفه، وهو ساد المسابقة منذ بدايتها وحتى النهاية جامعاً 586 نقطة في الجولات التأهيلية قبل ان يسجل ما معدله 102.2 نقطة في الدور ثمن النهائي. وسار بنغ بالتالي على خطى مدربه وانغ ييفو الذي فاز بالذهبية عينها قبل اربع سنوات في اثينا ثم اعلن اعتزاله لتحقيق حلمه بتدريب المنتخب الوطني الشاب خلال الالعاب الاولمبية، علماً بانه اكثر الصينيين مشاركة في الالعاب اذ نافس فيها من 1984 الى 2004، وفاز بذهبيتين وثلاث فضيات وبرونزية. اما الذهبية الصينية الثانية فكانت عن طريق الرباعة تشين سياسيا في وزن 48 كلغ. ونالت التركية سيبيل اوجكان الفضية، والتايوانية تشين واي لينغ البرونزية. وسجلت سياسيا ما مجموعه 212 كلغ بعدما رفعت 95 كلغ خطفاً و117 كلغ نتراً، فيما حققت اوجكان 199 كلغ 88 كلغ خطفاً و111 كلغ نتراً، ولينغ 196 كلغ 84 كلغ خطفاً و112 كلغ نتراً. وعوضت سياسيا التي سجلت رقمين قياسين جديدين للالعاب في المجموع والنتر، خيبة امل شعبها بعد فشل مواطنتها دو لي حاملة اللقب في اثينا في احراز ذهبية بندقية الهواء المضغوط من 10 امتار في الرماية اليوم ايضاً حيث حلت خامسة. وكانت باكورة الذهبيات من نصيب الرامية التشيخية كاترينا ايمونز اولى في مسابقة بندقية الهواء المضغوط من 10 امتار. وهو اللقب الاولمبي الاول لايمونز 24 عاماً بعد برونزية اولمبياد اثينا عام 2004، علماً بانها نالت اللقب العالمي عام 2002. ونالت اينونز الذهب الاولمبي امام نحو 5 آلاف متفرج في مقدمهم رئيس اللجنة الاولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ الذي سلمها الميدالية الذهبية. وجمعت ايمونز 503.3 نقطة مسجلة رقماً قياسياً جديداً للالعاب في مقابل 502.1 نقطة للروسية ليوبوف غالكينا التي نالت الفضية على غرار نتيجتها في اثينا علماً بانها عادت الى المنافسة هذا العام بعد ولادة ابنها في تشرين الثاني نوفمبر الماضي، و500.9 نقطة للكرواتية سنييزانا بيسيتش صاحبة البرونزية. واعربت ايمونز عن سعادتها الكبيرة بالتتويج الاولمبي وركضت مسرعة بمجرد انتهاء المنافسات باتجاه زوجها الرامي الاميركي ماتيو ايمونز حامل ذهبية البندقية من الوضع منبطحاً من 50 م في دورة اثينا قبل اربعة اعوام. يذكر ان بيتر كوركا، والد كاترينا ايمونز، توج مرتين بطلاً للعالم في الرماية. وسيطرت الاميركيات على مسابقة الحسام في المبارزة وحللن في المراكز الثلاثة الاولى وكان الفوز من نصيب مارييل زاغونيس التي تغلبت على سادا جاكوبسون، في حين ذهبت البرونزية لريبيكا وارد. وكما كان متوقعاً كانت المنافسة في الدراجات بين اسبانيا وايطاليا وحسمتها الاولى لمصلحتها بفوز ممثلها صامويل سانشيز بذهبية سباق الطريق. وقطع سانشيز 28 عاماً مسافة السباق البالغة 245 كلم بزمن 6.23.49 ساعات متقدماً بالسرعة النهائية على الايطالي دافيدي ريبلين الذي نال الفضية، والسويسري فابيان كانسيليرا صاحب البرونزية. وهذا الفوز الاول لسانشيز في مسيرته على الاطلاق، وقدم لاسبانيا لقبها الكبير الثاني في اقل من شهر بعد ان فاز مواطنه كارلوس ساستر بلقب بطل دورة فرنسا الدولية لكن الاخير لم يقدم الشيء الكبير في سباق اليوم. وعلق سانشيز على فوزه"انه بمثابة الحلم. لا اصدق انني فزت الآن بالميدالية الذهبية. انه احساس لا يضاهى. الحرارة والرطوبة لا تحتملان. احتفظت بطاقتي حتى اللفة الاخيرة. انه فوز لجميع اعضاء الفريق المؤلف من 5 دراجين.