أكد وزير الاستثمار المصري محمود محيي الدين أن الحكومة تسعى إلى زيادة فرص الاستثمار ورفع معدلات النمو في المجالات والقطاعات المختلفة خصوصاً في محافظات الصعيد، موضحاً أن قيمة الاستثمارات في مشاريع سياحية في مدينة الأقصر وصلت إلى 4 بلايين جنيه. وأعلن في مؤتمر صحافي في سوهاج، بعد افتتاح عدد من المشاريع الاستثمارية الجديدة في المحافظة، عن البدء في تنفيذ مخطط عام لتطوير المجمّعات الاستهلاكية القائمة للسلع الغذائية وإقامة مجمّعات جديدة، من خلال توفير مساحات من قطع الأراضي في المحافظات تراوح بين 500 و1000 متر مربع. واشار إلى أن السلع الغذائية للمواطنين، خصوصاً اللحوم، ستؤمن داخل هذه المجمّعات بأسعار أقل من أسعار السوق، في إطار سعي الحكومة إلى مساعدة المواطنين على مواجهة حالة الغلاء المتزايدة في سوق الغذاء. وأكد الوزير أنه يجري البحث عن مكان آخر داخل المحافظة لبناء مصنع ثان للإسمنت. وسيوصل الغاز الطبيعي للمناطق الصناعية في المحافظة في عام 2009. وشدد على الإسراع في تطوير طريق"سوهاج- البحر الاحمر"الذي من المقرر تشغيلها في أيلول سبتمبر عام 2009. مجمّع للفوسفات في أسوان وكشف وزير التجارة والصناعة، رشيد محمد رشيد، عن مشروع لبناء مجمع لصناعة الأسمدة الفوسفاتية في محافظة أسوان، على مساحة 17 ألف فدّان، يتضمن محاجر لاستخراج المواد الخام و12 مشروعاً لتصنيع الأسمدة الفوسفاتية من هذه الخامات بطاقة إنتاجية تصل إلى 7 ملايين طن سنوياً. ووضعت الحكومة خطة للتوسع في استغلال الخامات وتصنيعها محلياً لزيادة القيمة المضافة منها، خصوصاً الفوسفات الذي يشهد ارتفاعاً متتالياً في سعره في الأسواق العالمية. وأضاف أن محافظة أسوان ستكون مركزاً مهماً للتبادل التجاري مع السودان في المرحلة المقبلة، وان هناك فرصاً كبيرة للحصول على السلع الغذائية منه وتصدير المنتجات المصرية الصناعية كمواد البناء إليه لتلبية التوسّع العمراني فيه. وتنفذ الحكومة المصرية حالياً خطة للاستفادة القصوى من نهر النيل في نقل السلع والبضائع بين مصر والسودان، وتطور"ميناء السد العالي"لهذا الغرض.