اعتبر وزير الدفاع الإيراني الجديد الجنرال مصطفى محمد نجار استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض عسكرية أمراً يحرمه الإسلام، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن طهران ستواصل تطوير برنامجها النووي لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء. في غضون ذلك، أعلنت مصادر إيرانية عن إحراز تقدم في استخدام التكنولوجيا الحيوية في استخلاص كميات اكبر وارخص من مركزات اليورانيوم من مناجمها. وقال نجار في حفلة أقيمت لمناسبة توليه المنصب إن إيران ستواصل تطوير الصواريخ ذاتية الدفع كرادع ضد أي هجوم. ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عنه قوله:"كما قال زعيمنا الأعلى علي خامنئي، إن الاستخدام غير السلمي للتكنولوجيا النووية محرم دينياً". وتزايدت مخاوف الغرب في شأن البرنامج النووي الإيراني هذا الشهر عندما فضت أختام الأممالمتحدة واستأنفت العمل في منشأة لتحويل اليورانيوم. وهي منشأة أساسية في إنتاج وقود للمفاعلات النووية أو وقود بدرجة تستخدم في صنع القنبلة. وأكد نجار في كلمته على أهمية صواريخ"شهاب -3"متوسطة المدى ذاتية الدفع الإيرانية القادرة على ضرب إسرائيل وقواعد أميركية في الخليج. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن الوزير قوله:"واحد من أهم المشاريع التي تقوم بها هذه الوزارة هو إنتاج أسلحة ردع وتصنيع"شهاب-3"يواكب هذه السياسة ولن يتوقف". وتقول المعارضة إن إيران تعتزم استخدام صواريخ"شهاب-3"في حمل الرؤوس النووية. وتقول طهران إن"شهاب-3"سلاح تقليدي لن يستخدم إلا إذا تعرضت إيران لهجوم. تقدم جديد في موازاة ذلك، أفاد التلفزيون الإيراني أن طهران حققت تقدماً جديداً في برنامجها النووي المثير للجدل. إذ نجحت في استخدام التكنولوجيا الحيوية في استخلاص كميات اكبر وارخص من مركزات اليوارنيوم من مناجمها. ونقل التلفزيون الرسمي الليلة الماضية عن مدير في المشروع لم يذكر اسمه"الأسلوب الجديد المستخدم في إنتاج الكعكة الصفراء سيخفص التكلفة كما سيزيد الكفاءة مئة مرة". وإنتاج الكعكة الصفراء أو أكسيد اليوارنيوم المركز مرحلة مبكرة في دورة الوقود النووي التي تقول إيران إن عليها الاضطلاع بها لتغذية المفاعلات الذرية التي تولد الكهرباء. ويخشى الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة أن تستخدم إيران التقنيات عينها لإنتاج وقود يستخدم لتصنيع قنابل، ويريدان أن تتخلى طهران عن الأنشطة الخاصة بالوقود النووي إلى الأبد. آغا زاده من جهة أخرى، أعاد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد تعيين غلام رضا آغا زاده في منصبه رئيساً لهيئة الطاقة الذرية في البلاد. ويرأس آغا زاده الهيئة منذ عام 1997، وكان يساند منافس احمدي نجاد في انتخابات الرئاسة التي أجريت في حزيران يونيو، ما دفع بعض المحللين لتوقع تغييره. وشغل آغا زاده منصب وزير النفط في إيران خلال الفترة من عام 1985 إلى 1997. ويرجع إليه الفضل في تطوير البرنامج النووي في إيران على رغم الصعوبات التي أجبرتها على اللجوء لموردين من السوق السوداء.