صعّد وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية غونتر بكشتاين، المرشح لتسلم حقيبة وزارة الداخلية الاتحادية في حال فوز المعارضة المسيحية في الانتخابات النيابية العامة الخريف المقبل، حملته ضد التنظيمات الإسلامية في ألمانيا، داعياً الى طرد كل من يُستشف ان له علاقة بالإرهاب الإسلامي، حتى ولو كان حائزاً الجنسية الألمانية. وقال بكشتاين في حديث اجرته معه صحيفة"بيلد ام زونتاغ"امس، انه في حال تسلم الاتحاد المسيحي الحكم بعد الانتخابات العامة المتوقعة في 18 ايلول سبتمبر المقبل، ستعمل الحكومة الجديدة على تسهيل الشروط الخاصة بنزع الجنسية الألمانية عن المهاجرين الإسلاميين التي حصلوا عليها قبل سنوات عدة ويعيشون هنا مع عائلاتهم، وطردهم من البلاد. وأشار الى ان قصة الانتحاريين البريطانيين من اصل باكستاني في لندن"تثبت ان المرء يبدو مندمجاً في المجتمع ظاهرياً، ولكنه في الحقيقة عدو للغرب حتى الموت". وتابع بكشتاين ان غالبية المسلمين في ألمانيا"لطيفة ومسالمة"، لكن لا بد من التصدي لمحاولات دفعها الى التطرف. ورأى في هذا الإطار ان"طرد دعاة المساجد الذين يشيعون الكراهية في المجتمع لا يكفي، ولا بد من ملاحقة كل الإسلاميين المعادين للدستور"، مشدداً على مكافحة"كل من يقول ان الشريعة هي اهم من الدستور الألماني او يفتي بقتل كل من يعتنق المسيحية من المسلمين". وعن كيفية التعامل مع المسلمين الذين يطلبون سمات دخول الى ألمانيا، دعا بكشتاين الى اخضاعهم لما يشبه"الامتحان الضميري"لمعرفة افكارهم وأهوائهم وتطلعاتهم.