ربما تكون المغنية أمل حجازي أول مغنية تعترف بأنها لن تستمر"طويلاً في الغناء"، وتتوقع لنفسها"مرحلة فنية معينة لا أكثر". تقول أمل هذا الكلام وتعتبره إحساساً منها بالتغيير الذي يطلبه الجمهور العربي سواء في الوجوه أو في الأصوات، والأمثلة كثيرة خلال السنوات الأخيرة... وعلى رغم مرارتها من أن الكاميرا تظهرها"أكبر"من عمرها، فإنها تعلن عن رضاها عن كليب"بتدوّر ع قلبي"للمخرجة ميرنا خياط الذي"أعطاني فرصة عمري"كما تردد. وعن قصة الكليب الدرامية التي أثارت قسماً كبيراً من الجمهور الذي اعتاد سيناريوات فرحة وراقصة في الكليبات عموماً، ترى أمل انها أحبت ان تجرّب أفكاراً أخرى لم تتطرق اليها من قبل في التصوير التلفزيوني، وقد نجحت في لفت الانتباه، وهي تعرف ذلك، كما تقول، من خلال ردود الأفعال التي تتلقاها من الناس أو من النقاد الذين أثنوا على فكرة كليب"بتدوّر ع قلبي". وتشدد أمل في معرض اثبات نجاح خيارها مع ميرنا خياط، على ان ميرنا حلّت مكان المخرج سعيد الماروق الذي اتفقت أمل معه اولاً على تصوير الأغنية، لكنه عندما حان موعد التصوير كان الماروق مشغولاً بكليب آخر لمطربة أخرى فاختارت أمل ميرنا خياط التي جذبتها إلى فكرة الدراما في الكليب، وهكذا كان. وتقول أمل حجازي إنها لا تحبذ"إحراق"نفسها في الكليبات وتقديم عدد منها في وقت متقارب، وتميل إلى تصوير كليب كل فترة. فالفارق بين كليب أغنية"مستني إيه"وأغنية"بتدوّر ع قلبي"هو ستة اشهر، وهي مدة كافية لاستقبال الجمهور لأي كليب جديد بالترحاب. وتشير أمل إلى أنها أعطت"إحساساً تمثيلياً"في الكليب اكثر من أي مرة أخرى.