أعلنت الاممالمتحدة الخميس ان التحقيق المستقل في فضيحة برنامج"النفط للغذاء"في العراق سيبقى مفتوحاً حتى 31 من آذار مارس ليتسنى للمدعين من مختلف الدول ملاحقة المخالفين ومقاضاتهم. وبعد ذلك سيتم تسليم المنظمة الدولية الوثائق التي جمعت خلال تحقيق دام 18 شهراً وأجرته لجنة مستقلة يرأسها الرئيس السابق لمجلس الاحتياط الاتحادي البنك المركزي الاميركي بول فولكر. ووافق مارك مالوتش براون، مدير مكتب الامين العام كوفي انان على طلب فولكر ابقاء مكتب اللجنة مفتوحا لمساعدة"اجهزة تنفيذ القانون والأجهزة الرقابية المختصة في القضايا التي قد يتابعونها ضد شركات وافراد وكيانات". وكان فولكر اتهم في تقريره الاخير في 27 من تشرين الاول اكتوبر أكثر من 2200 شركة في 66 دولة بتحويل نحو 1.8 بليون دولار الى حكومة الرئيس السابق صدام حسين، من خلال برنامج"النفط للغذاء"الذي بلغت قيمته 64 بليون دولار. وبدأت بعض الدول تحقيقات مع افراد وجماعات وشركات لكن كثيراً منها تجاهل الرشاوى والعمولات التي كانت تدفع خلال تنفيذ البرنامج. وقال مالوتش براون ان لجنة فولكر لن تستأنف تحقيقها لكنها ستبقي الوثائق مفتوحة لمساعدة جهات الادعاء في شتى أنحاء العالم على متابعة النتائج التي توصل اليها التحقيق. وأضاف قوله ان اللجنة ستحل في 31 من كانون الأول ديسمبر ويتغير اسمها الى مكتب لجنة التحقيق المستقلة.