تعتزم استراليا الطلب من الولاياتالمتحدة بحث الاتهامات بالتعرض لانتهاكات وتعذيب والتي أثارها أسترالي كان محتجزاً في معسكر غوانتانامو في كوبا وأفرج عنه أخيراً. وكان ممدوح حبيب الأسترالي المصري الاصل، أعلن في مقابلات صحافية أن القوات الأميركية والباكستانية عذبته بالصعق بالكهرباء وبالضرب أثناء احتجازه في باكستان ومصر وغوانتانامو. واحتجز حبيب للاشتباه في علاقته بتنظيم"القاعدة"، واعتقل أثناء عبوره من باكستان إلى أفغانستان بعد ثلاثة أسابيع من اعتداءات 11 أيلول سبتمبر 2001. وقال المدعي العام الاسترالي فيليب رودوك:"عرضنا على الولاياتالمتحدة الادعاءات التي أثارها محامي حبيب، وأبلغتنا الولاياتالمتحدة أن تحقيقاتها لم تجد مبدئياً تعذيباً". وإضافة الى حبيب، اكد ديفيد هيكس، وهو أسترالي آخر كان في غوانتانامو، تعرضه للتعذيب في المعتقل الأميركي. واعتقل هيكس 29 عاماً الذي اعتنق الإسلام في أفغانستان أواخر 2001، ودفع بأنه غير مذنب في الاتهامات الموجهة اليه . وقال وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر انه لا يوجد دليل على تعرض حبيب أو هيكس لانتهاكات في معتقل ، موضحاً ان اكتشاف ما قد حدث لحبيب أثناء احتجازه في مصر اكثر صعوبة.