في تحليل تقني لبيت الاستثمار العالمي"جلوبل"عن أداء مؤشر سوق السعودية للأوراق المالية، يتبين أن السوق قد بدأت اتجاهها المتصاعد الطويل والمتوسط الأجل عندما أعطت إشارة بناء المواقع لكل من مستثمري الفترات الطويلة و المتوسطة في آذار مارس من العام 2003 عند مستويات أعلى من2500 نقطة. هذا وقد واصل المؤشر عقب ذلك طريقه نحو الارتفاع لتتوالى إشارات بناء المواقع لمستثمري الفترات المتوسطة. ومنذ بداية العام الحالي، تحققت إشارتان لمستثمري هذه الفترة لدخول السوق: الأولى في شباط فبراير الماضي عند مستويات أعلى من 8000 نقطة، والثانية مع بداية شهر آب أغسطس الماضى عند مستويات أعلى من 12.500 نقطة. واستطاع الاتجاه العام لمؤشر السوق المحافظة على تصاعده وصولاً إلى مستوى 15054.78 نقطة وفقاً لإقفال يوم أمس، و هو أعلى إغلاق يصل إليه المؤشر، مع العلم أن أعلى مستوى له أثناء ساعات التداول مسجل عند 15119.69 نقطة. و تجدر الاشارة هنا الى أن متوسط أرباح المؤشر خلال العام الحالي قد تجاوزت 80.0 في المئة وفقاً لمؤشر السوق. لذا، فإن باستطاعة كل من مستثمري الفترتين الاحتفاظ باستثماراتهم على المدى المتوسط والطويل. أما لإيقاف خسارة الأرباح المحققة، فانه يجب على مستثمري الفترات المتوسطة إيقاف خسارة أرباح الاستثمار المحققة في حال تراجع مؤشر السوق وبدأ التداول عند مستويات أدنى من 14350 نقطة. أما مستثمرو الفترات الطويلة فبإمكانهم الاحتفاظ بأسهمهم في الوقت الحالي، مع وجوب تسييل استثماراتهم في أسهم شركات الاستثمار في حال تراجع المؤشر إلى مستوى أدنى من 11500نقطة، حيث سيبدأ هذا القطاع في اتخاذه اتجاهاً متراجعاً حينها. أما عن مستويات الدعم القوية التي يتمتع بها المؤشر فتقع عند 14400 و 13200 نقطة على التوالي. بينما لا يوجد مستوى مقاومة قوي حتى الآن أمام مؤشر السوق.