أفاد التحليل التقني لبيت الاستثمار العالمي جلوبل، الكويت، أن سهم شركة أسمنت الخليج بدأ اتجاهه المتصاعد المتوسط الأجل في كانون الأول ديسمبر 2004 عندما قطع إلى أعلى منحنى معدله المتحرك متوسط الأجل معطيا بذلك إشارة لمستثمري الفترات المتوسطة لشراء السهم عند مستويات أعلى من 7.5 درهم إماراتي. وتوالت إشارات الشراء لمستثمري هذه الفترة والتي كان أخرها في أيلول سبتمبر الماضي عند سعر 10.0 دراهم، ليرتفع بعدها نحو أعلى مستوياته على الإطلاق والمسجل عند 17.95 درهم. إلا أن السهم ومع بداية تشرين الثاني نوفمبر الماضي شهد بعض التراجع متأثرا بعملية التصحيح التي شادت معظم الأسهم المدرجة في السوق ليغلق عند 14.85 درهم وفقا لآخر إقفال له. وأشار التحليل إلى أن باستطاعة الراغبين في الاستثمار في سهم الشركة بناء المواقع في المنطقة الواقعة بين سعر الاغلاق الحالي ومستوى الدعم الواقع عند 14.5 درهم، وذلك مع مراعاة إيقاف خسارة الاستثمار إذا بدأ في التداول عند مستويات أدنى، ومما يجعل السهم مناسبا للاستثمار متوسط الأجل خلال الفترة الحالية أنه ومنذ بداية أيلول الماضي وهو يشهد ارتفاعا ملحوظا في الكميات المتداولة عليه. أما الاستثمار في السهم للفترات الطويلة فقد بدأ عندما بدأ السهم في التداول عند مستويات أعلى من مستوى منحنى معدله المتحرك طويل الأجل في حزيران يونيو من العام 2004 عندما قطعه إلى أعلى عند سعر 5.0 درهم معطيا بذلك الإشارة بشراء السهم لهذه الفترة آنذاك. وحافظ السهم على اتجاهه المتصاعد منذ ذلك الوقت وحتى تاريخنا هذا. لذا فإن بإمكان المستثمرين الذين قاموا بعمليات الشراء عند مستوى قريب من ذلك المذكور مواصلة الاحتفاظ باستثمارهم في الوقت الحالي، وتجنب خسارة الأرباح المحققة حال تراجع سعره وبدأ في التداول عند مستويات أدنى من 12.0 دراهم. أما عن مستويات المقاومة القريبة من السعر الحالي فتقع عند 15.5 و17.0 درهم على التوالي.