كشفت مصادر مطلعة ل"الحياة"عن وجود توجه لدى بعض التيارات في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح لإلغاء الانتخابات الداخلية التمهيدية برايماريز لاختيار مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية التي ستجري مناصفة بين النظامين النسبي على مستوى الوطن القوائم الحزبية والدوائر الانتخابية، مشيرة الى تعثر الجهود المبذولة حتى الآن لحصر عدد المرشحين المحتملين في هذه الانتخابات. وذكرت المصادر ان جهات نافذة في حركة"فتح"تخشى ان تتجاوزها الانتخابات التمهيدية وتفشل في احراز نسبة الفوز المنشودة ما يعني اقصاءها من الترشح للمجلس التشريعي. وتعاني الهيئات الحركية وكوادر"فتح"في غير موقع في الضفة الغربية من"فائض"في عدد الذين ينوون ترشيح انفسهم للانتخابات، فيما يعاد تشكيل قائمة المرشحين بشكل مستمر بعد ان يبرز مرشحون جدد. جاء ذلك رغم استمرار الاجراءات الخاصة في تسجيل استمارات العضوية في الحركة والتي تجاوزت، حسب قول مصادر قريبة من مفوضية التعبئة والتنظيم التابعة للحركة، 300 الف منتسب. ورغم تحديد موعد اجراء هذه الانتخابات في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، الا انه لم يتم التوصل الى تفاهمات واتفاقات في ما يتعلق بأسماء المرشحين الذين يحظون بدعم غالبية في الدوائر كذلك في شأن المرشحين على مستوى الوطن ضمن قائمة حزبية واحدة. وكشفت المصادر ان التوجه العام في هذا الشأن يشير الى ترشيح القيادي في حركة"فتح"الأسير في السجون الاسرائيلية مروان البرغوثي رئيساً لقائمة المرشحين عن"فتح"على مستوى الوطن فيما يجري الحديث عن اضافة عدد من اعضاء المركزية الى هذه القائمة.