دخل الممثل المصري أحمد زكي منذ أول من أمس في "حالة مرضية حرجة جداً" على حد وصف طبيبه حسن البنا، بعدما أصيب بتجلط في أوردة الرقبة. إلا أن البنا أكد ل"الحياة" أن زكي ما زال واعياً في غرفة العناية الفائقة ويتحدث مع معالجيه. وقال الدكتور ياسر عبدالقادر المشرف على العلاج إن زكي كان لا يزال في حال حرجة حتى ظهر أمس على رغم إذابة الجلطة من الوريد الأيسر. وأضاف: "نأمل أن يسيطر على الوريد الأيمن في الرقبة خلال 72 ساعة". وأكد أن زكي لن يخضع للجرعة الكيماوية الاسبوعية التي كانت مقررة اليوم الثلثاء لأن حالته لن تسمح بذلك. وكشف عن أن حدوث "الجلطة" لا علاقة له بالعلاج الكيماوي وربما يعود سببها الى زيادة قابلية الدم عند زكي للتعرض للجلطة. وكان زكي بدأ الثلثاء الماضي في مستشفى دار الفؤاد في القاهرة المرحلة الثانية من العلاج الكيماوي. ووضع برنامج هذه المرحلة بين عبدالقادر والطبيب الفرنسي شيفالييه، وكان من المقرر أن تستغرق تسعة أسابيع وهي المرحلة المهمة إذ يتخذ الأطباء المعالجون في أعقابها قراراً بالاستمرار في العلاج الكيماوي أو وقفه.