اسلام اباد - رويترز - في أحدث جريمة قتل طائفية، أعلنت الشرطة أن واعظاً شيعياً قتل بالرصاص في مدينة لاهور، وسط باكستان أمس . وقال مسؤول في الشرطة إن السيد رضوان الحسن شاه "كان يجلس في متجره عندما أتى رجلان على دراجة بخارية، وأطلقا عليه النار، فقتل على الفور". وأضاف: "كانت جريمة قتل طائفي متعمدة". ويقع متجر رضوان في منطقة في لاهور معروفة بأنها مركز لنشطاء ميلشيا جماعة "صباح محمد" الشيعية. وتشهد باكستان صراعاً طائفياً مريراً بين الغالبية السنية والاقلية الشيعية، أسفر عن مقتل المئات خلال العقد الماضي. وفي ميناء كراتشي، قتل مسؤول رفيع في وزارة الدفاع أمس بالرصاص. وقال أفراد من اسرة سيد حسين، وهو مدير ادارة الابحاث في وزارة الدفاع، انه كان يغادر منزله في ضاحية ناظم اباد، حين أطلق مسلحون النار على سيارته. ولم يتسن الحصول على مزيد من التفاصيل عن الحادث الذي وقع بعد أيام على مقتل شوكت ميرزا عضو مجلس الادارة المنتدب في شركة النفط الوطنية الباكستانية في كراتشي. ومطلع الاسبوع الماضي، قتل مسلحون النائب السابق لوزير الخارجية محمد صديقي كانجو، وعضواً سابقاً في المجلس التشريعي في إقليم البنجاب. وعلى صعيد العلاقات الهندية - الباكستانية، رأى حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند أمس ان ليس من المحتمل استئناف المحادثات مع باكستان عما قريب، بسبب موقف اسلام اباد المتشدد في شأن اقليم كشمير المتنازع عليه. وقال الحزب الذي يرأس الائتلاف الحاكم انه لا يرى ثمة ما يدعو رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي الى السفر الى باكستان، بعدما فشلت قمة مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف عقدت في مدينة اغرا، شمال الهند، مطلع الشهر الجاري. ومنذ ذلك الوقت، يتبادل كل من الجانبين اتهامات في شأن تصلب مواقف الطرف الاخر في النزاع على كشمير. وكان فاجبايي أعلن قبل يومين انه قبل دعوة مشرف إلى إجراء جولة اخرى من المحادثات في باكستان ولكن لم يتقرر بعد موعد الاجتماع. وقال جي. بي. ماتور عضو المكتب التنفيذي في الحزب الحاكم، بعدما وافقت قيادات الحزب على قرار متشدد حيال باكستان، مطلع الاسبوع: "يبدو أن ليس في الوقت الراهن مجال كاف لاجراء حوار مفيد". وأضاف أن عقد جولة اخرى من المحادثات بين الجانبين سيتعثر بسبب موقف باكستان من جامو وكشمير".