بدأ مبعوث روسي جولة خليجية هي الأولى منذ انتخاب فلاديمير بوتين رئيساً. واستقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمس وزير أملاك الدولة الروسية فريد غازيزولين وعرضا الوضع في الشيشان والعلاقات الثنائية. وقال الوزير ل"الحياة" إن زيارته لقطر ودول المنطقة "تؤكد ما يوليه بوتين من اهتمام لتطوير العلاقات مع دول الخليج". وأشار إلى حرص روسيا على "حل المشكلة الشيشانية بطريقة سلمية"، لكنه استدرك ان "لا مفاوضات مع قطاع الطرق والارهابيين. إن هدفنا الرئيسي هو تحرير الشيشان من ارهابيين وإعادة السلم والنظام إلى أراضي الجمهورية، مما سيمكن الناس من العودة إلى ديارهم". وشدد على أن "الشيشان جزء لا يتجزأ من روسيا الاتحادية". وعبر عن ارتياح بلاده إلى موقف الدول العربية من أحداث الشيشان، قائلاً إن "العواصم العربية تفهم جيداً ان الصراع الذي تخوضه روسيا ضد الارهاب في تلك المنطقة الشيشان هو جزء من المساعي الجماعية للمجتمع الدولي لمكافحة التطرف. إن زعماء الدول العربية أكدوا أكثر من مرة موقفهم الداعم وحدة أراضي روسيا والرافض التدخل في شؤونها. ونقدر للدول العربية مساعدتها الإنسانية للنازحين من الشيشان". وشدد على "عدم وجود عمليات إبادة للمسلمين في الشيشان، بل إبادة للفصائل الاجرامية المرتبطة بقوى الارهاب الدولي". ونفى الوزير أن يكون دور موسكو غائباً في الخليج، لكنه أقر بأن علاقاتها مع دول المنطقة لا تقارن الآن بعلاقات هذه الدول مع أميركا وبريطانيا وفرنسا. ونوه بالعلاقات بين موسكو وطهران، مشيراً إلى ان بين الأهداف الروسية رفع الحظر الاقتصادي عن العراق. لكنه نبه إلى أهمية تطبيق بغداد كل قرارات مجلس الأمن.