تمكن الجيش اللبناني، بين 26 أيار مايو 2000 تاريخ الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب و6 كانون الأول ديسمبر الجاري، من ازالة 1669 لغماً مضاداً للأشخاص، و1047 لغماً مضاداً للآليات، و3048 قذيفة غير منفجرة، و20292 من الذخائر غير المنفجرة، وتعطيل 24 عبوة ناسفة، وخمسة صواريخ غير منفجرة، و170 قنبلة عنقودية، في المناطق المحررة في الجنوب والبقاع الغربي. أما الطرق والمحاور التي نظفها الجيش فهي: طريق مشغرة - جزين وجوانبها، وجانبا الطريق الممتدة من كفررمان الى عربصاليم مروراً بعرمتى، وطريق زفت رئيسي بين الريحان وعرمتى، وطريق كفرتبنيت - مرجعيون لغاية جسر الخردلي، وطريق عرمتى - مليخ، وطريق بصليا - سنيا، وطريق كرخى - مراح الحباس، وطريق رويسات - جرجوع، وخراج بلدة وادي الليمون الى طريق كفرفالوس، وطريق القعقية - الشومرية، وكذلك حقول الغام في برتي وميدون وتومات جزين وشبعا - فقعا ووادي جنعم وقليا والدلافة وبير الضهر وتلة مملحة شويا ومزرعة الحمرا. أما قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوبلبنان فأعلنت انها نظَّفت من أواخر تموز يوليو الماضي، وحتى أوائل تشرين الثاني نوفمبر الماضي، ما يزيد على 600 ألف متر مربع من مساحات مزروعة بالألغام، وأزالت 1255 لغماً مضاداً للأفراد وعشرة الغام مضادة للآليات، وعثرت على 255 قذيفة غير منفجرة، وكل هذه الألغام من صنع اسرائيلي. وأشار قائد قوات الطوارئ الجنرال سيث كوفي اوبينغ قبل أيام الى ان مجموع ما أزالته الوحدة الأوكرانية العاملة في قوات الطوارئ منذ مجيئها الى لبنان بلغ ألفي لغم.