في الرابع من آذار مارس المقبل سيحتفل الراقصون والموسيقيون والمغنّون الكوبيون في رويال البرت هول في لندن بليلة لاتينية - اميركية مثيرة في اطار جولة بريطانية واوربية. ولندن… اللاتينية تزدهر هذه الايام مع صرعات جديدة مثل رقصة "الصلّصة" التي بدأت في الستينات باسم "الولد" واول من اطلقها في العاصمة البريطانية مدرّب الرقص الكوبي المولد نيلسون باتيستا. وبدأ تعليم رقصة الصلصلة في منتصف الثمانينات حتى غدت شعبية، وغزت الاندية الليلية في بريطانيا. و"الصلصلة" التي تعني "مرق التوابل" او "شيئاً يزيد في المتعة والنكهة" بدأت في كوبا باسم "الولد" ثم انتقلت الى كولومبيا باسم "شارانغا" فالى بورتوريكو وامتدت الى انحاء العالم مع الجاليات الاغترابية. و"الصلصة" إيقاع بالاتصال مع الشريك الآخر بواسطة اليد، تبدو معها الموسيقى ك "فيروس" معد. ومن السهل الدخول في ايقاع موسيقى الصلصة الحارّ والمتناغم اكثر من الايقاع مع موسيقى الروك. وليس هناك اعمار محددة للاستمتاع بموسيقى الصلصة. وقد يمتد عمر راقص الصلصلة الى 100 عام حيث تضرب دقّات قلبه على وقع القدمين اللتين تتحولان الى اقدام عدة مع تصاعد الايقاع. راقصو الصلصة يرتفعون وينهضون ويهبطون. وحرارتهم ترتفع مع الايقاع اللاتيني في رقصات استوائية مدارية، كأنهم اسماك استوائية تموت اذا خرجت من حلبة الماء… الراقص. والصلصة بعد "لامبادا" رقصة مثيرة وسريعة. معها يتحرك الجسد ويتجمع ثم ينفلش في حركات متوترة. وهي رقصة مفيدة للذين يريدون تخفيض وزنهم او الذين يريدون تقوية بطّة الساق والفخذ والظهر. الراقصون يهزّون ويلوّحون. يتأرجحون ويدورون. يتمايلون ويتدلون في ايقاع منتظم مع الصلصة الحامية والساخنة والمنعشة بالنشاط وقد اصبحت آخر صرعات لندن... اللاتينية.